ذات محمول ، وبعضهم قالوا إنّها ذات محمول . وعندي أنّ كلا القولين صحيحان بجهة وجهة ؛ وذلك أنّ هذه القضيّة وأمثالها إذا نظر فيها الناظر الطبيعي الذي هو فطن في الأمور ؛ فإنّها غير ذات محمول ، لأنّ وجود الشيء ليس هو غير الشيء ، والمحمول ينبغي أن يكون معنى يحكم بوجوده أو نفيه عن الشيء ؛ فمن هذه الجهة ليست هي قضيّة ذات محمول .
وأمّا إذا نظر إليها الناظر المنطقي ، فلأنّها مركّبة من كلمتين هما أجزاؤها وأنّها قابلة للصدق والكذب ، فهي بهذه الجهة ذات محمول . والقولان جميعا صحيحان ؛ كلّ واحد منهما بجهة . ( جم ، 90 ، 16 )
- القضية التي تدلّ بذاتها على أن محمولها في موضوعها في أحد الأزمان الثلاثة من غير أن يدخل فيها شيء من الكلم الوجوديّة تسمّى الثنائية . ( كق ، 13 ، 1 )
قضية جزمية
- ( القضية ) الجزميّة ما بتّ فيها الحكم وجزم عليه إثباتا كان أو نفيا . ( كق ، 71 ، 10 )
- ( القضية ) الجزمية ما بتّ فيها الحكم وجزم عليه إثباتا كان أو نفيا . مثل قولنا : زيد يمشي وعمرو ليس يمشي . ( كق ، 71 ، 10 )
قضية حملية
- نعني بالموجود ههنا كلمة وجوديّة يرتبط بها المحمول بالموضوع حتى يصير القول قضيّة حمليّة ، ونعني به هل هذه القضيّة صادقة وهل ما تركّب منها في النفس هو على ما هو عليه خارج النفس . ( كحر ، 214 ، 17 )
- القضية الحملية إنما تكون واحدة إذا « كان » محمولها واحدا بالمعنى لا بالاسم وموضوعها واحد أيضا في المعنى لا في الاسم . ( كعب ، 146 ، 4 )
- ( القضية ) الحملية كل ما حكم فيه بحكم بتّات ، كقولنا الإنسان حيوان والشمس طالعة والنهار موجود ، وهذا العدد هو زوج وهذا الوقت هو ليل . و ( القضية ) الشرطية كل ما ضمّن الحكم فيها بشريطة وهي ضربان : متصلة ومنفصلة . ( كق ، 13 ، 6 )
- كل قضية فهي إمّا حملية وإما شرطيّة .
( كد ، 75 ، 3 )
- كل قضية حملية فإنها تأتلف من محمول وموضوع وإليها تنقسم . ( كد ، 75 ، 4 )
قضية حملية ضرورية
- الحملية الضرورية هي التي محمولاتها ضرورية لموضوعاتها . ( كبش ، 27 ، 18 )
قضية ذات جهة
- ( القضية ) التي جهتها ضرورية هي التي تقرن بها لفظة الاضطرار ، كيف كانت مادتها ضرورية كانت أو ممكنة ، كقولنا زيد باضطرار يمشي فإنها اضطرارية في الجهة ممكنة المادة . ( كعب ، 158 ، 5 )
- ( القضية ) التي جهتها ممكنة هي التي تقرن بها لفظة الممكن كيف ما كانت مادتها ،