الشرطيّة المنفصلة . ( كم ، 128 ، 10 )
- المتقابلات كلها إذا أخذ كل متقابلين منها في موضوع واحد ، كانت متعاندة ، وألّفت منها الشرطية المنفصلة . ( كم ، 128 ، 14 )
- يصير المضافان متلازمين إذا أخذا في موضوعين ، فتؤلّف منهما الشرطية المتصلة وإذا أخذا في موضوع واحد ألّف منهما الشرطية المنفصلة . ( كم ، 128 ، 19 )
قضية ضرورية
- ما كان بالقوّة فهو ما دام بالقوّة يقال فيه « إنّه قضيّة ممكنة » ، وإذا حصلت بالفعل قيل فيها « قضيّة وجوديّة » ؛ وما كان فيه إيجاب هذا الوجود دائما قيل فيه « إنّه قضيّة موجبة ضروريّة » ، وما كان فيه نفي هذا الوجود دائما قيل فيه « قضيّة سالبة ضروريّة » . ( كحر ، 127 ، 19 )
- القضية التي مادتها ضرورية غير التي هي في جهتها ضرورية ، فالتي مادتها ضرورية هي التي محمولها لا يمكن أن يفارق موضوعها أصلا ، ولا في وقت من الأوقات ، كقولنا كل ثلاثة عدد فرد .
( كعب ، 158 ، 1 )
- ( القضية ) التي جهتها ضرورية هي التي تقرن بها لفظة الاضطرار ، كيف كانت مادتها ضرورية كانت أو ممكنة ، كقولنا زيد باضطرار يمشي فإنها اضطرارية في الجهة ممكنة المادة . ( كعب ، 158 ، 5 )
قضية عدمية
- أنت قد وقفت على معنى القضية العدميّة وتلك هي التي محمولها دالّ على عدم .
مثل قولنا الإنسان أعمى والإنسان جاهل والإنسان فقير والإنسان عريان وأشباه هذه . ( شع ، 107 ، 23 )
قضية مادتها ممكنة
- ( القضية ) التي مادتها ممكنة فهي التي محمولها غير موجود الآن في موضوعها ، ويتهيأ في المستقبل أن يوجد فيه وألا يوجد ، كقولنا زيد سيكون عالما . ( كعب ، 158 ، 3 )
قضية محسوسة
- ( القضية ) المحسوسة ما قبلت عن شهادة الحس مثل إن الشمس منيرة والليل مظلم .
( كق ، 75 ، 9 )
قضية مطلقة
- ( القضية ) المطلقة قد جرت العادة فيها أن تجعل علامتها حذف الجهات كلّها وألّا يصرح فيها لا بالامكان ولا باضطرار ، وجعلوا حذف الجهات كلها كالجهة لها ، وهذا هو الذي يذهب إليه الإسكندر ويصحّح أنه رأي أرسطوطاليس في المطلقة . ( كعب ، 158 ، 12 )
- ( القضية ) المطلقة قد جرت العادة فيها أن تجعل علامتها حذف الجهات كلّها وألّا يصرّح فيها لا بالامكان ولا باضطرار ، وجعلوا حذف الجهات كلها كالجهة لها ، وهذا هو الذي يذهب إليه الإسكندر ويصحّح أنه رأي أرسطوطاليس في