إلى أحد الأشياء التي سلفت وذلك أن يكون آباؤه وأجداده إمّا موسرين وإمّا أن تكون اللذّة وأسبابها واتتهم كثيرا ، وإمّا أن يكونوا غلبوا من أشياء كثيرة ، وإمّا أن يكونوا نافعين لغيرهم من هذه الأشياء - إمّا لجماعة وإمّا لأهل مدينة - وإمّا أن يكون قد تأتت لهم آلات هذه من جمال أو جلد أو استهانة بالموت ، فإنّ هذه من آلات الغلبة . ( كسي ، 90 ، 10 )
غلبة في صناعة الجدل
- الغلبة في صناعة الجدل ، لا أن تجعل الغلبة فيها هي الغاية القصوى ولا أن تجعل لغرض آخر سوى أن يجود بها ، ويتسوقها الأفعال الجدلية النافعة في العلوم . ( كجد ، 40 ، 4 )
غلط
- الغلط قد يكون في مبادئ الصناعات ، وقد يكون فيما بعد المبادئ . وهو في كل واحد منها ، إمّا توهّم مطلق لا عن قياس وإمّا توهّم عن قياس . ( كبش ، 91 ، 3 )
- الغلط متى كان في الشيء عن توهّم مطلق لا عن قياس ، فإنما يعاند ذلك الأمر فقط .
ومتى كان عن قياس فإنه يعاند الأمر والقياس الذي يظنّ أنه ألزمه . ( كبش ، 92 ، 20 )
- الغلط في القياس يقع من جهتين ، إمّا في شكله أو في مقدّماته . والقياس ينقض بهاتين الجهتين ، إما بأن يبيّن أن شكله شكل لا ينتج ، وإما بأن تعاند مقدّماته .
( كبش ، 92 ، 23 )
غلط الناظر والمخاطب
- يغلط الناظر ويغالط المخاطب متى كان بين المطلوب وبين الذي يؤخذ جزء قياس عليه خلاف ما ، بمقدار ما لا يوقع في الحقيقة بينهما تباينا ، لكن يكون ذلك بحسب الظن . ( كأغ ، 150 ، 9 )
غمر
- الغمر هو الذي تخيّله للمشهور مما ينبغي أن يؤثر أو يجتنب سليم ، غير أنّه ليست عنده تجربة ما سبيله من الأمور العمليّة أن يعرف بالتجربة . والإنسان قد يكون غمرا في صنف من الأمور غير غمر في صنف آخر . ( فم ، 60 ، 2 )
غناء للمقدّمة الكلّية
- إنما نجعل الغناء للمقدّمة الكلّية التي ائتلفت من الحكم والأمر الذي به كان التشابه فقط . ( كق ، 62 ، 20 )
غير في العرض
- الغير في العرض هي التي أعراضها على عددها . ( كجد ، 90 ، 7 )
غير الموجود
- إنّ التباين والتغاير لا يمكن أن يكون بين الموجودات بالوجود ومن حيث هي موجودة ، بل إنّما بما سوى الموجود .
وذلك أنّ ما هو غير الشيء فإنّما صار غيره