الخواصّ . ( كحر ، 134 ، 17 )
عود
- ( العود ) من الآلات التي تحدث فيها النّغم بقسمة الأوتار الموضوعة فيها ، وتشدّ على المكان المستدقّ منها دساتين تحت الأوتار تحدّد أقسامها التي تسمع منها النّغم فتقوم لها تلك مقام حوامل الأوتار ، وتجعل موازية لقاعدة الآلة ، التي تسمّى " المشط " ، وهي التي فيها أطراف الأوتار متباينة الأماكن ، وفيها تشدّ الأوتار ، ثم تمدّ منها وتجمع أطرافها في مكان واحد حتى يصير وضع أوتارها شبيه شكل أضلاع مثلّثات تبتدئ من قاعدة واحدة ، وتنتهي ارتفاعاتها إلى نقطة واحدة .
( كمس ، 498 ، 4 )
عيّ
- إنّ الإنسان إذا ألزم العيّ في المخاطبة :
فإمّا أن يلزم عيّا على الإطلاق بالطبع أو العادة ، وإمّا أن يلزم عيّا في لسان تلك الأمّة التي بلغتها يخاطب . وكذلك إنّما يلحق العيّ : إمّا على الإطلاق ففي الأشياء التي تضيق العبارة عنها وفي الأشياء التي إذا ركّبت أوهم التركيب فيها المحال فيما يفهم عن العبارة . وذلك يعرض في جميع الألسنة ، وقد يعرض في اللسان الذي يخصّ أمّة . فمتى ما لزم الإنسان المحال عمّا يفهم من العبارة المشهورة المشتركة عند الجميع فقد ألزم العيّ على الإطلاق .
وإن كان ذلك المحال إنّما يلزم عن تركيب في لسان أمّة مّا خاصّة ، وكان المتخاطبان يتكلّمان بلسان تلك الأمّة عندما يتخاطبان ، فالعيّ الذي يلزم هو بحسب لسان تلك الأمّة . ( فأر ، 82 ، 14 )
- إنّ العيّ هو أن تنقص العبارة فيلزم المحال في المعنى لأجل نقصان العبارة . ( فأر ، 83 ، 3 )
عيار الأفعال
- إنّ المعيار الذي به نقدّر الأفعال على مثال العيار الذي به نقدّر ما يفيد الصحة وعيار ما يفيد الصحة هو أحوال البدن الذي نطلب الصحة له فإن التوسط فيما يفيد الصحة إنما يمكن أن يوقف عليه متى قيس بالأبدان وقدّر بأحوال البلدان . فكذلك عيار الأفعال هو الأحوال المطيفة بالأفعال وإنما يمكن أن توقف على المتوسّط في الأفعال متى قيست وقدّرت بالأحوال المطيفة بها . ( كتن ، 10 ، 8 )
عين
- العام هو الذي تتشابه به عدة أعيان ، والعين هو الذي لا يمكن أن يقع به تشابة بين اثنين أصلا ، مثل زيد وعمرو . ( كق ، 72 ، 2 )
عيون وجواسيس
- ذكر ( أفلاطون ) أمر العيون والجواسيس الذين يردون على أهل المدينة من عند أعدائهم فيسائلونهم ، وأمر بتعهّد أمرهم والتحرّز منهم . ثم عدل إلى ذكر جواهر