علم واحد كالعلم الإلهي . ( رفع ، 1 ، 10 )
- أما علم النجوم فإن الذي يعرف بهذا الاسم علمان : أحدهما : علم أحكام النجوم ؛ وهو علم دلالات الكواكب على ما سيحدث في المستقبل ، وعلى كثير مما هو الآن موجود ، وعلى كثير مما تقدّم .
والثاني : علم النجوم التعليمي ؛ وهو الذي يعدّ في العلوم وفي التعاليم . وأما ذاك فإنه إنما يعدّ في القوى والمهن التي بها يقدر الإنسان على الإنذار بما سيكون مثل عبارة الرؤيا والزجر والعرافة وأشباه هذه القوى .
( كأح ، 84 ، 2 )
- علم النجوم أعسر كثيرا من الهندسة والاختلاف فيه أكثر . ( كجد ، 34 ، 2 )
- إن صناعة الطبّ تأخذ كثيرا من مبادئها عن العلم الطّبيعيّ وكثيرا منها تأخذه عن تجربة المحسوسات ، مثل ما تأخذه بتجربة ما يحسّ بالتّشريح ثمّ تجربة الأدوية المفردة ، وكذلك كثير من مبادئ علم النّجوم تحصل للناظر فيه عن الإحساس بالأرصاد بالآلات . ( كمس ، 101 ، 1 )
- قال أبو نصر : فضيلة العلوم والصناعات إنّما تكون بإحدى ثلاث : إمّا بشرف الموضوع ، وإمّا باستقصاء البراهين ، وإمّا بعظم الجدوى الذي فيه ، سواء كان ذلك منتظرا أو محتضرا . أمّا ما يفضل على غيره لعظم الجدوى الذي فيه ، فكالعلوم الشرعية والصنائع المحتاج إليها في زمان زمان ، وعند قوم قوم . وأمّا ما يفضل على غيره لاستقصاء البراهين فيه فكالهندسة .
وأمّا ما يفضل على غيره بشرف موضوعه فكعلم النجوم . وقد تجتمع هذه الثلاثة كلّها ، أو الاثنان منها في علم واحد كالعلم الإلهي . قد يحسن ظنّ الإنسان بالعلم الواحد ؛ فيظنّه أكثر وأحسن وأحكم وأوضح ممّا هو ؛ وذلك إما لتقصير ونقص يكونان في طبعه ، فلا يقدر معهما على الوقوف على حقيقة ذلك العلم ، وإمّا لأنّه لم يبلغ ما يعاند الذي عنده ، وإمّا لفضيلة المستنبطين له والمتمسّكين به ، وإمّا لكثرتهم ، وإمّا لحرص الإنسان على نيل ما يرجو أن يحصل من ذلك العلم وجلالة فائدته وعموم النفع فيه ؛ لو صحّ وتحقّق ، وإمّا لاجتماع أكثر هذه الأسباب فيه . وقد يخرج مثل هذا الظّن الإنسان إلى قبول ما ليس بكلّي على أنّه كلّيّ ، وما ليس بمنتج من القياسات على أنّه منتج ، وما ليس ببرهان على أنّه برهان . ( حن ، 48 ، 11 )
علم النجوم التعليمي
- أما علم النجوم فإن الذي يعرف بهذا الاسم علمان : أحدهما : علم أحكام النجوم ؛ وهو علم دلالات الكواكب على ما سيحدث في المستقبل ، وعلى كثير مما هو الآن موجود ، وعلى كثير مما تقدّم .
والثاني : علم النجوم التعليمي ؛ وهو الذي يعدّ في العلوم وفي التعاليم . وأما ذاك فإنه إنما يعدّ في القوى والمهن التي بها يقدر الإنسان على الإنذار بما سيكون مثل عبارة الرؤيا والزجر والعرافة وأشباه هذه القوى .
( كأح ، 84 ، 5 )
- علم النجوم التعليمي يفحص في الأجسام