من المرايا ، وعن كل ما يلحق المنظور إليه . وهو ينقسم قسمين : أولهما : الفحص عما ينظر إليه بالشعاعات المستقيمة .
والثاني : الفحص عما ينظر إليه بالشعاعات غير المستقيمة . وهو المخصوص بعلم المرايا . ( كأح ، 83 ، 8 )
علم المنطق
- العلم الذي نعلم به هذه الطرق ( الفعلية ) ، فتوصلنا تلك الطرق إلى تصوّر الأشياء وإلى التصديق - هو ( علم المنطق ) . ( عم ، 3 ، 9 )
- علم المنطق إنّما قصده أوّلا أن يعطي هذه الأشياء ( الواحدة بالجنس ) في الموجودات التي يشتمل عليها العلم الطبيعيّ والعلم الإراديّ . ( فأر ، 72 ، 5 )
- إنّ نسبة علم المنطق إلى المعقولات كنسبة العروض إلى أوزان الشعر . وكل ما يعطيناه علم العروض من القوانين في أوزان الشعر فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات . ( كأح ، 54 ، 6 )
- علم النحو إنما يعطي قوانين تخصّ ألفاظ أمة ما ، وعلم المنطق إنما يعطي قوانين مشتركة تعمّ ألفاظ الأمم كلها ؛ فإنّ في الألفاظ أحوالا تشترك فيها جميع الأمم :
مثل أن الألفاظ منها مفردة ومنها مركّبة ، والمفردة اسم وكلمة وأداة ، وأن منها ما هي موزونة وغير موزونة وأشبه ذلك .
( كأح ، 60 ، 15 )
- علم المنطق يقوّم العقل حتى لا يعقل إلّا الصواب ، فيما يمكن أن يغلط فيه . ( كد ، 55 ، 6 )
- نسبة علم النحو إلى اللسان والألفاظ كنسبة علم المنطق إلى العقل والمعقولات . ( كد ، 55 ، 7 )
- البرهان على ضربين : منه هندسي ، ومنه منطقي . ولذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من ( علم الهندسة ) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية ، ثم يرتاض بعد ذلك في ( علم المنطق ) .
( مب ، 12 ، 10 )
علم الموجودات
- علم الموجودات التي توجد لها مبادئ الوجود الأربعة وهو جنس الموجودات التي لا يمكن أن يصير معقولة إلّا في المواد ، فإن المواد تسمّى الطبيعية .
( كسع ، 11 ، 1 )
علم الموسيقى
- أما علم الموسيقى فإنه يشتمل بالجملة على تعرّف أصناف الألحان ، وعلى ما منه تؤلّف ، وعلى ما له ألّفت ، وكيف تؤلّف ، وبأي أحوال يجب أن تكون حتى يصير فعلها أنفذ وأبلغ . والذي يعرف بهذا الاسم علمان : أحدهما علم الموسيقى العملية ؛ والثاني علم الموسيقى النظرية .
فالموسيقى العملية هي التي شأنها أن توجد أصناف الألحان محسوسة في الآلات التي لها أعدّت إما بالطبع وإما بالصناعة . والآلة الطبيعية هي الحنجرة واللهاة وما فيها ثم الأنف ؛ والصناعية مثل