تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 388

مساهمون:

صالفارابي ٣٨٨
من المرايا ، وعن كل ما يلحق المنظور إليه . وهو ينقسم قسمين : أولهما : الفحص عما ينظر إليه بالشعاعات المستقيمة . والثاني : الفحص عما ينظر إليه بالشعاعات غير المستقيمة . وهو المخصوص بعلم المرايا . ( كأح ، 83 ، 8 )

علم المنطق

- العلم الذي نعلم به هذه الطرق ( الفعلية ) ، فتوصلنا تلك الطرق إلى تصوّر الأشياء وإلى التصديق - هو ( علم المنطق ) . ( عم ، 3 ، 9 ) - علم المنطق إنّما قصده أوّلا أن يعطي هذه الأشياء ( الواحدة بالجنس ) في الموجودات التي يشتمل عليها العلم الطبيعيّ والعلم الإراديّ . ( فأر ، 72 ، 5 ) - إنّ نسبة علم المنطق إلى المعقولات كنسبة العروض إلى أوزان الشعر . وكل ما يعطيناه علم العروض من القوانين في أوزان الشعر فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات . ( كأح ، 54 ، 6 ) - علم النحو إنما يعطي قوانين تخصّ ألفاظ أمة ما ، وعلم المنطق إنما يعطي قوانين مشتركة تعمّ ألفاظ الأمم كلها ؛ فإنّ في الألفاظ أحوالا تشترك فيها جميع الأمم : مثل أن الألفاظ منها مفردة ومنها مركّبة ، والمفردة اسم وكلمة وأداة ، وأن منها ما هي موزونة وغير موزونة وأشبه ذلك . ( كأح ، 60 ، 15 ) - علم المنطق يقوّم العقل حتى لا يعقل إلّا الصواب ، فيما يمكن أن يغلط فيه . ( كد ، 55 ، 6 ) - نسبة علم النحو إلى اللسان والألفاظ كنسبة علم المنطق إلى العقل والمعقولات . ( كد ، 55 ، 7 ) - البرهان على ضربين : منه هندسي ، ومنه منطقي . ولذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من ( علم الهندسة ) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية ، ثم يرتاض بعد ذلك في ( علم المنطق ) . ( مب ، 12 ، 10 )

علم الموجودات

- علم الموجودات التي توجد لها مبادئ الوجود الأربعة وهو جنس الموجودات التي لا يمكن أن يصير معقولة إلّا في المواد ، فإن المواد تسمّى الطبيعية . ( كسع ، 11 ، 1 )

علم الموسيقى

- أما علم الموسيقى فإنه يشتمل بالجملة على تعرّف أصناف الألحان ، وعلى ما منه تؤلّف ، وعلى ما له ألّفت ، وكيف تؤلّف ، وبأي أحوال يجب أن تكون حتى يصير فعلها أنفذ وأبلغ . والذي يعرف بهذا الاسم علمان : أحدهما علم الموسيقى العملية ؛ والثاني علم الموسيقى النظرية . فالموسيقى العملية هي التي شأنها أن توجد أصناف الألحان محسوسة في الآلات التي لها أعدّت إما بالطبع وإما بالصناعة . والآلة الطبيعية هي الحنجرة واللهاة وما فيها ثم الأنف ؛ والصناعية مثل