- إن الصورة بها يكون أكمل وجودي الجسم وهو وجوده بالفعل . ( كسي ، 39 ، 2 )
صورة جسمانية
- النفوس الإنسانية مخرجها من القوة إلى الفعل في المعقولات عقل ببراهين ، الأول الصور المتخيّلة والمحسوسة والمتوهّمة .
وبالجملة الأجسام بالقوة معقولة فلا بدّ من أمر يجرّدها ويصيّرها معقولة . فإن كان ذلك الأمر أيضا بالقوة معقولا لتسلسل فينتهي لا محالة إلى معقول بذاته . الثاني الصورة الجسمانية تفعل بوضعها ولا وضع لها إلى نفوسنا فلا يصحّ أن تخرج عقولنا من القوة إلى الفعل . الثالث مكمّل عقولنا لا محالة يكون أتمّ وجودا منها والمعقولات هي التي تكملها فمفيدها عقل بالفعل . ( رأم ، 6 ، 9 )
صورة جسمية
- الصورة الجسميّة وهو البعد المقوّم للجسم الطبيعي ليس قوامها بالمحسوسات فتكون محسوسة بل هي مبدأ المحسوسات ، فهي عارضة للموجود بما هو موجود . وكل ما يكون داخلا في علوم كثيرة كالوحدة والكثرة وغيرهما فإنهما يدخلان في الطبيعيات والتعليميات وغيرهما فيجب أن تكون من العوارض الخاصّة بعلم فوق تلك العلوم فإنهما من عوارض العلم الإلهي .
( رتع ، 25 ، 8 )
- إن النفوس الإنسانية مفارقة فعلتها يجب أن تكون مفارقة لأن الجسم متأخّر في درجة الوجود عن المفارقات . فلو كانت صورة جسمية سببا لوجود مفارق لكانت تفيد وجودا فوق وجودها رسالة في إثبات المفارقات . وأتمّ من وجودها ، فكان وجود مثل النفس الإنسانية بغير سبب ، والصورة الجسمية لا تفيد وجودا أكمل من وجود ذاتها . ( رأم ، 6 ، 3 )
صورة طبيعية وصناعية
- قال ( أفلاطون ) : الفضل فيمن عمل الصورة الطبيعية والصورة الصناعية أن المادة بكمالها تستعمل في الصورة الطبيعية ويتخلّف منها شيء في الصور الصناعية ، لأن الصورة الطبيعية متحرّكة غير ساكنة والصورة الصناعية ساكنة غير متحرّكة .
( تقس ، 29 ب ، 1 )
صورة ومادة أولى
- الصورة والمادّة الأولى هما أنقص هذه المبادئ وجودا ، وذلك أنّ كلّ واحد منهما مفتقر في وجوده وقوامه إلى الآخر . فإنّ الصورة لا يمكن أن يكون لها قواما إلّا في المادّة ، والمادّة فهي بجوهرها وطبيعتها موجودة لأجل الصورة ، وأنّيتها هي أن تحمل الصورة . فمتى لم تكن الصورة موجودة لم تكن المادّة موجودة ، إذ كانت هذه المادّة هي حقيقة لا صورة لها في ذاتها أصلا . ( كسي ، 38 ، 10 )
صياح أعظم
- بيّن أنّ طرفي البعد نغمتان مختلفتا الطّبقة ،