- الضد في الضدّ المأخوذ من جانبين على خلاف ، كقولنا إن كان المريض رديء السحنة فالذي هو جيد السحنة صحيح .
( كق ، 115 ، 3 )
- الفرق بين العدم والضدّ أن الضدّين كل واحد منهما أمر موجود ، إذا ارتفع أحدهما عن الموضوع فورد ضدّه خلفه في ذلك الموضوع ، فيجتمع فيه أن يرتفع الأول عنه ويوجد مكانه الثاني . وأما العدم فليس هو أمرا يخلف في الموضوع الأمر الذي ارتفع ، بل هو فقد الأمر الأول وارتفاعه عنه ، من غير أن يخلف بدله أمر موجود . ( كم ، 122 ، 16 )
ضدّ الموضوع والمحمول
- نظرنا ( في الاثبات ) هل المحمول له ضدّ المحمول مسلوبا عن ضدّ الموضوع لزم أن يكون المحمول في الموضوع ، وإن كان ضدّ المحمول مسلوبا عن ضدّ الموضوع كان المحمول مسلوبا عن الموضوع .
( كق ، 115 ، 6 )
- كون ضدّ الموضوع في ضد المحمول هو البيّن أخذنا على الخلاف فألزمنا أن المحمول موجود في الموضوع ، وإن كان أيضا البيّن سلب ضدّ الموضوع عن ضد المحمول ألزمنا عنه سلب المحمول عن الموضوع . ( كق ، 115 ، 8 )
ضدّان
- إن الضدّين لا يجتمعان في موضوع واحد .
وإنه إذا وجد أحدهما فيه ارتفع عنه الآخر . وأما الضد في الضد فإن من المشهور أيضا أن الشيء إن حكم به على أمر ما فإن حكم ضده ضد حكمه . ( كجد ، 67 ، 9 )
ضروب الشكل الأول
- ( الضرب ) الأول من ضروب الشكل الأول هو أن تكون ( آ ) موجودة في كل ما هو ( ب ) و ( ب ) موجودة في كل ما هو ( ج ) ، ينتج ( آ ) موجودة في كل ما هو ( ج ) .
( كق ، 23 ، 3 )
- ( الضرب ) الثاني ( من الشكل الأول ) ( آ ) موجودة في كل ما هو ( ب ) و ( ب ) موجودة في بعض ( ج ) ، ينتج ( آ ) موجودة في بعض ( ج ) . ( كق ، 23 ، 4 )
- ( الضرب ) الثالث ( من الشكل الأول ) ( آ ) ولا في شيء ممّا هو ( ب ) و ( ب ) موجودة في كل ما هو ( ج ) ، ينتج ( آ ) ولا في شيء ممّا هو ( ج ) . ( كق ، 23 ، 6 )
- ( الضرب ) الرابع ( من الشكل الأول ) ( آ ) ولا في شيء ممّا هو ( ب ) و ( ب ) موجودة في بعض ( ج ) ، ينتج ( آ ) ليست في بعض ( ج ) أو ( آ ) ليست في كل ( ج ) . ( كق ، 23 ، 7 )
- إذا إبتدئت ضروب الشكل الأول من الأخير إلى الأول على ما جرت به العادة في الأكثر . قلت في الضرب الأول كل ما هو ( ج ) فهو ( ب ) وكل ما هو ( ب ) فهو ( آ ) ، ينتج كل ما هو ( ج ) فهو ( آ ) . ( كق ، 23 ، 9 )
- ( الضرب ) الثاني ( من الشكل الأول ) بعض