أشياء ثلاثة : موضوعات ومسائل ومبادئ .
( كبش ، 59 ، 8 )
- كلّ صناعة نظريّة ، فإنها تشتمل على مبادئ وعلى ما بعد المبادئ . فمن هذه الصنائع ، ما مبادئها الأول معلومة من أوّل الأمر ، ومنها ما مبادئها غير معلومة من أوّل الأمر ، إمّا كلّها أو كثير منها . ( كمس ، 43 ، 3 )
- لمّا كانت الغاية من كلّ صناعة نظريّة ، هي أن يحصل لنا منها الحقّ ، وكان الحقّ هو الإعتقاد المطابق للموجود ، لزم في هذا العلم الذي نحن بسبيله ، إذ كان نظريّا ، أن يكون ما ينكشف فيه بالأقاويل مطابقا للموجود . ( كمس ، 481 ، 8 )
- كلّ صناعة نظريّة ، فإنّها تشتمل على صنفين من الموجودات ، أحدهما الأشياء التي هي أصول ومبادئ في تلك الصناعة ، والصنف الآخر الأشياء التي هي لواحق ولوازم عن تلك الأصول . والإنسان إنّما يعدّ في أهل صناعة ما نظريّة ، متى حصلت عنده معرفة أصولها ومبادئها وحدثت له بها مع ذلك قدرة على استنباط اللّوازم عن أصول الصناعة ، ولذلك قد نكتفي في كلّ صناعة نظريّة ، قصدنا إثباتها في كتاب ، أن نلخّص أصولها فقط ونترك لواحقها على النّاظر فيه ، فإنّه متى حصّلها ، وكان له مع ذلك أدنى ذكاء طبيعيّ ، أمكنه أن يستنبط ما لم يثبت من لوازمها في كتاب .
( كمس ، 494 ، 4 )
صناعة وتجربة
- الصناعة التي تنفع فيها التجربة ، إمّا أن تكون صناعة تقتصر على ما يخرج بالتجربة فقط ، من غير أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة ، في علم شيء آخر من تلك الصناعة ، وإما أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة في علم شيء آخر من تلك الصناعة ، وإما أن تفعل الأمرين جميعا .
( كبش ، 71 ، 16 )
- جميع الصناعات التي تترقّى إلى أن تتمّ بالتجربة فقط ، فهي إنما تعطي من علم الشيء الذي يشتمل عليه إنّ الشيء ووجوده فقط ، لا علم لم الشيء . ( كبش ، 72 ، 1 )
صناعتان موضوعهما تحت جنس واحد
- كلّ صناعتين كان موضوعهما أمرين تحت جنس واحد ، وكانتا ليس تقتصران على النظر في ما يؤخذ موضوعاهما في حدودهما فقط ، بل كانتا تبرهنان أجناس موضوعهما على بعض ما تحتها ، أو كانتا تنظران في الأعراض الذاتيّة لأجناس موضوعيهما الأول ، أمكن أن يبرهن كل واحد منهما شيئا واحدا بعينه على موضوعين مختلفين بالكليّة ، بحدّين أوسطين مختلفين . ( كبش ، 67 ، 3 )
صنفا الذاتية
- كلّ واحد من صنفي الذاتية التي تحمل على موضوعاتها حملا كليا ، إما أوّل وإمّا غير أوّل . ( كبش ، 29 ، 7 )