تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 322

مساهمون:

صالفارابي ٣٢٢

صناعة الموسيقى

- صناعة الموسيقى بالجملة ، هي الصناعة التي تشتمل على الألحان وما بها تلتئم وما بها تصير أكمل وأجود . والصناعة التي يقال إنها تشتمل على الألحان : منها ما اشتمالها عليها أن توجد الألحان التي تمّت صياغتها محسوسة للسّامعين ، ومنها ما اشتمالها عليها أن تصوغها وتركّبها فقط ، وإن لم تقدر على أن توجدها محسوسة . وهذان جميعا يسمّيان صناعة الموسيقى العمليّة ، غير أن الأوّل منهما يقع عليه هذا الاسم أكثر ممّا يقع على الثاني . ( كمس ، 49 ، 6 )

صناعة الموسيقى العملية

- الهيئات الفاعلة التي تنطق ، منها ما هي فاعلة عن تصوّر وتخيّل صادق حاصل في النّفس ، ومنها ما هي فاعلة عن تخيّل كاذب حاصل في النّفس . فالتي هي أحقّ باسم صناعة الموسيقى العمليّة هي هيئة تنطق فاعلة عن تخيّل صادق حاصل في النّفس توجد الألحان المصوغة محسوسة . والصناعة الثانية التي تسمّى بهذا الاسم هي هيئة تنطق فاعلة عن تصوّر صادق حاصل في النّفس توجد الألحان مركّبة مصوغة . ( كمس ، 51 ، 7 ) - صناعة الموسيقى العمليّة تتقدّم صناعة الموسيقى النظريّة بالزّمان تقدّما كثيرا . ( كمس ، 98 ، 11 ) - الصناعة العمليّة من الموسيقى ، تتبيّن فيها الطبيعيّات للإنسان من الألحان وغير الطّبيعيات محسوسة عند من زاولها ، فيأخذها صاحب العلم النظريّ ، في أنّ كذا منها طبيعيّ وكذا منها غير طبيعيّ مسلّما عن أولئك . فإذا طولب بإيجادها محسوسة أحال عليهم ، ولا ينقص ذلك علمه كما لا تنقص تلك العلوم الأخر . ( كمس ، 102 ، 8 ) - صناعة الموسيقى بالجملة ، هي الصناعة التي تشتمل على الألحان وما بها تلتئم وما بها تصير أكمل وأجود . والصناعة التي يقال إنها تشتمل على الألحان : منها ما اشتمالها عليها أن توجد الألحان التي تمّت صياغتها محسوسة للسّامعين ، ومنها ما اشتمالها عليها أن تصوغها وتركّبها فقط ، وإن لم تقدر على أن توجدها محسوسة . وهذان جميعا يسمّيان صناعة الموسيقى العمليّة ، غير أن الأوّل منهما يقع عليه هذا الاسم أكثر ممّا يقع على الثاني . ( كمس ، 49 ، 10 )

صناعة الموسيقى النظرية

- إنّ صناعة الموسيقى النظريّة هي هيئة تنطق عالمة بالألحان ولواحقها عن تصوّرات صادقة حاصلة في النّفس . وقولنا : لواحقها ، عنينا بها الأعراض الذّاتيّة التي لها ، واستغنينا عن أن نصرّح بذكر النّغم والأشياء التي بها تلتئم الألحان ، لأنّ تلك قد انطوت في قولنا : العلم ، فإنّ ما بها تلتئم هي إحدى أسباب وجودها ، وأعراضها ليست من أسباب وجودها فاحتجنا إلى التّصريح بذكرها . والتصوّرات