والكلمة ليس واحد منهما مضطرّا في دلالته على الشيء إلى دلالة أصلا . ( شع ، 43 ، 9 )
حروف معجمة
- هذه الحروف ( المعجمة ) إذا جعلوها علامات أوّلا كانت محدودة العدد ، لم تف بالدلالة على جميع ما يتّفق أن يكون في ضمائرهم . فيضطرّون إلى تركيب بعضها إلى بعض بموالاة حرف حرف ، فتحصل في ألفاظ من حرفين أو حروف ، فيستعملونها علامات أيضا لأشياء أخر .
( كحر ، 137 ، 3 )
حروف النسبة
- الأسبق في فكر الإنسان من معاني هذه الحروف ( حروف النسبة ) هو نسبة الشيء إلى المكان أو إلى مكانه الذي له خاصّة أو لنوعه أو لجنسه . ( كحر ، 88 ، 17 )
حروف وألفاظ أول
- الحروف والألفاظ الأول علامات لمحسوسات يمكن أن يشار إليها ولمعقولات تستند إلى محسوسات يمكن أن يشار إليها . ( كحر ، 137 ، 6 )
حسّ
- قال ( أفلاطون ) : الحسّ ينتهي إلى ظاهر المحسوس ويقف عنده ، والعقل يشتمل على ذاته ولا يدع لغيره شيئا من أوصافه .
( تقس ، 143 ب ، 3 )
- إنّ الحسّ يدرك من حال الموجود المجتمع مجتمعا ، ومن حال الموجود المتفرق متفرّقا ، ومن حال الموجود القبيح قبيحا ، ومن حال الموجود الجميل جميلا ، وكذلك سائرها . وأما العقل ، فإنه قد يدرك من حال كل موجود ما قد أدركه الحسّ ، وكذلك ضدّه ، فإنه يدرك من حال الموجود المجتمع مجتمعا ومتفرّقا معا ، ومن حال الموجود المتفرّق متفرّقا ومجتمعا معا ، وكذلك سائر ما أشبهها .
( كجم ، 99 ، 19 )
- الحسّ لا يدرك صرف المعاني بل خلطا ولا يستثبته بعد زوال المحسوس ، فإن الحس لا يدرك زيدا من حيث هو صرف إنسان بل إنسانا له زيادة أحوال من كم وكيف وأين ووضع وغير ذلك ولو كانت تلك الأحوال داخلة في حقيقة الإنسانية تشارك فيها الناس كلهم . والحس مع ذلك ينسلخ عن هذه الصورة إذا فارقه المحسوس فلا يدرك الصورة لا في المادة ولا مع علائق المادة . ( كفص ، 12 ، 14 )
- الحسّ تصرّفه فيما هو من عالم الخلق ، والعقل تصرّفه فيما هو من عالم الأمر ، وما هو فوق الخلق والأمر فهو يحجب عن الحس والعقل وليس حجابه غير انكشافه كالشمس لو انتقبت يسيرا لاستعلنت كثيرا .
( كفص ، 15 ، 13 )
- تعمّد إحساس أشياء كثيرة مرارا كثيرة ليفعل العقل فيما يتأدّى إليه عن الحسّ فعله الخاصّ حتى يصير يقينا على أحد ذينك الوجهين يسمّى التّجربة ، وهو يشبه الاستقراء ، وليس هو به ، لأنّ الاستقراء هو ما لم يكن فيما تأدّى من الحسّ إلى