تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 218

مساهمون:

صالفارابي ٢١٨
الأجناس العالية هي ؟ فقال : ليست الحركة من الأسماء المشتركة ؛ إذ الأسماء المشتركة لا تقال على بعض المعاني التي تحتها باستحقاق أكثر من استحقاق البعض ، ولا بتقديم وتأخير . والحركة تقال على النقلة باستحقاق ما يقال على الاستحالة والحكيم لمّا وجد الاستحالة - وهي تغيّر يعرض للجوهر في كيفيّته ، والزيادة والنقصان وهما تغيّران يعرضان للجوهر في كمّيته ، ووجد النقلة وهي تغيّر الجوهر في مكانه - شبّه تلك التغاير بهذا التغيّر ؛ فسمّى الجميع حركة . فالنقلة إذن أولى بهذا الاسم وأقدم ، وهذه الباقية أشدّ تأخّرا فيه وأقلّ استحقاقا ؛ فهي إذن من الأسماء التي تقال على ما تحتها من المعاني بتقديم وتأخير ، وليست هي بجنس لما تحتها ؛ إذ البعض منها في الكمّية ، والبعض في الكيفيّة ، والبعض في الأين . وليس شيء من الأجناس يحوي هذه الأجناس الثلاثة . ( جم ، 95 ، 12 ) - الشيء لا يعدم بذاته وإلّا لم يصحّ وجوده ، والذي يتوهّم في الحركة أنها تعدم بذاتها محال فإنها لعدمها سبب ، فإذا بطلت الحركة الأولى تبع بطلانها وجود حركة أخرى . ( رتع ، 19 ، 14 ) - لا يجوز أن يكون للحركة ابتداء زماني ، ولا آخر زماني ، فإذن يجب أن يكون متحرّكا على هذا اللون ومحرّكا كذلك . ( عم ، 10 ، 13 )

حركة طبيعية

- إن ما يوجد عن الأسباب دائما فهو طبيعي وإرادي وإن ما يوجد عنها على سبيل العرض فهو اتّفاقي ، وإن الأمر الوجودي سببه أمر وجودي والعدمي سببه عدم السبب الوجودي ، وإن مبدأ الحركة والسكون إذا لم يكن من خارج : فإما أن يكون لحركة لا تتبدّل وبلا إرادة أو لسكون كذلك ويسمّى طبيعية ، وإما أن تكون لحركات مختلفة متبدّلة وبلا إرادة ويسمّى نفسانية ، وإما أن يكون لحركات بإرادة وكيف كانت وهذا إما نفس حيوانية وإما نفس فلكية . ( ردق ، 6 ، 18 )

حركة نفسانية

- إنما يوجد عن الأسباب دائما فهو طبيعي وإرادي وإنما يوجد عنها على سبيل العرض فهو اتّفاقي ، وإن الأمر الوجودي سببه أمر وجودي والعدمي سببه عدم السبب الوجودي ، وإن مبدأ الحركة والسكون إذا لم يكن من خارج : فإما أن يكون لحركة لا تتبدّل وبلا إرادة أو لسكون كذلك ويسمّى طبيعية ، وإما أن تكون لحركات مختلفة متبدّلة وبلا إرادة ويسمّى نفسانية ، وإما أن يكون لحركات بإرادة وكيف كانت وهذا إما نفس حيوانية وإما نفس فلكية . ( ردق ، 6 ، 19 )

حروب

- إنّه من الواجب بعد ترتيب أهل المدينة أن يرتّب أصحاب الحروب ورؤساءهم