للدلالة عليه أوّلا ، وتستعمله على طريق الاستعارة . وأمّا حرف « لم » وحرف « ما » فإنّها لا تستعملها في السؤال إلّا على طريق الاستعارة فقط . ( كحر ، 225 ، 8 )
حرف هل موجود
- أمّا في العلم الطبيعيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الطبيعة والأشياء الطبيعيّة كلّ ما به قوام الشيء ، الخارج منها - الفاعل والغاية - والذي هو في الشيء نفسه ، كان عن كلّ ما يسأل عنه بحرف " هل هو موجود " أو " هل هو موجود كذا " إنّما يطلب فيه كلّ شيء كان به وجود ذلك الشيء من فاعل أو مادّة أو صورة أو غاية . ( كحر ، 217 ، 10 )
- في العلم الإلهيّ فإنّه إذا كان يعطي من جهة الإله والأشياء الإلهيّة من الأسباب التي بها قوام الشيء الفاعل ، والماهيّة التي بها الشيء بالفعل ، والغاية ، صارت المطلوبات بحرف « هل » عن ما يوجد الموضوع فيه الإله أو شيئا ما إلهيّا هي التي بها قوام المحمول من جهة الشيء الذي أخذ موضوعا . ( كحر ، 217 ، 15 )
حرف هل هو
- كلّ صناعة من الصنائع العلميّة استعمل فيها السؤال بحرف « هل هو » على المعنى الذي يستعمل في الصنائع العلميّة فإنّه ينبغي أن يفهم منه طلب تلك الأسباب التي تعطيها تلك الصناعة في الأشياء التي فيها تنظر . ( كحر ، 216 ، 19 )
حركات الأجرام العلوية
- مزيّة حركات الأجرام العلوية والمناسبات التي بينها على ما سوى ذلك من أصوات الطير وحركات البهائم وخطوط الأكتاف وجداول الأكفّ واختلاجات الأعضاء وسائر ما يتفاءل ويتطيّر بها ومنها - إنّما هي بمعنيين اثنين : أحدهما هو أنّ تلك الأجرام هي مؤثّرة في الأجرام السفلية بكيفياتها ، فهي لذلك مظنون بها أنّها مؤثّرة أيضا باتّصالاتها وانصرافاتها وظهورها وغيبوبتها وتقاربها وتباعدها . والآخر أنّها ثابتة بسيطة شريفة بعيدة عن الفسادات .
( حن ، 59 ، 7 )
حركات جسمانية
- لأجرام السماوات معلومات كلّية ومعلومات جزئيّة . وهي قابلة لنوع من أنواع الانتقال من حال إلى حال على سبيل التخيّل ، ويحصل - بسبب ذلك التخيّل لها - التخيّل الجسماني ، وذلك السبب هو سبب الحركة ، فتحصل من جزئيات تخيّلاتها المتصلة الحركات الجسمانية ، ثم تلك التغيّرات تصير سببا لتغيّر الأركان الأربعة وما يظهر في عالم الكون والفساد من التغيّر . ( عم ، 8 ، 20 )
حركات سماوية
- الحركات السماوية وضعية دورية . ( عم ، 10 ، 2 )