اضطراري ولا ممكن ، وجعل رفع الأمرين دالّا على أنه كالمتوسط بين الطرفين اللذين قد رفعا ، وهو في الحقيقة متوسط بين الممكن وبين الضروريّ . ( كعب ، 158 ، 14 )
حرّ وسفلة
- قال ( أفلاطون ) : الحر يعظم عنده الإحسان إليه ، والسفلة يصغر عنده إحسان المحسن إليه وتكبر في عينه مكافأته له . ( تقس ، 104 ، ب ، 6 )
حر ونذل
- قال ( أفلاطون ) : الحر يرتفع بجميع من عرفه ، والنذل يرتفع بنفسه فقط . ( تقس ، 18 أ ، 2 )
حرارة القلب
- إن حرارة القلب حرارة ملائمة لكل عضو سواه . فهي إذن حرارة مشتركة للأعضاء كلها ، والقلب مكتف في أفعاله بحرارته هذه غير مفتقر إلى غيره في أن يستفيد عنه الحرارة . وكل واحد من الأعضاء مفتقر إليه في أن يعدل حرارته . وبيّن أنه ليس في القوى التي في سائر الأعضاء كفاية في أن تصير بها الحرارة التي فيها بالمقدار الذي يفعل بها أفعالها ، أعني أن يطبخ أو يهضم ، ولا في القوة الغاذية التي تخصّ عضوا عضوا كفاية في أن تعدل هي بنفسها الحرارة التي يستعملها في إنضاج غذائه الذي يخصّه . ( رجل ، 67 ، 14 )
- الحرارة التي يستعملها القلب هي عرض ذاتي في القلب ، وهي جسم طبيعي ، وكذلك كل عضو يستعمل الحرارة في فعل ما من أفعاله فإن الحرارة التي فيه عرض ذاتي فيه . فإذا في كل عضو سوى القلب قوة مرتّبة فيه هي طبيعية ، وبها تجوهر بالفعل ، وهي الفاعل الأول المستعمل للحرارة التي فيها من أفعاله التي شأنها أن تكون بالحرارة . ( رجل ، 69 ، 11 )
حرارة القوة الغاذية
- إن الحرارة التي بها ينطبخ الغذاء ، وبالجملة : الحرارة التي تستعملها القوة الغاذية ، غير التي يتماسك بها اتصال الأعضاء . فإن الحافظ لتلك الحرارة قوة طبيعية غير الطبيعة التي بها يتغذّى الحيوان والنبات . ونجد أيضا بدن اليقظان من الحيوان أشدّ حرارة من بدن النائم ، وبدن النائم أبرد ، من غير أن تكون تلك الحرارة التي تستعملها القوة الغاذية مقصّرة عند حال النوم في طبخ الغذاء وإنضاجه عن فعلها في الغذاء في حال اليقظة ، بل هي في النوم أزيد فعلا من ذلك ، والنائم لا يحسّ ولا يتحرّك . فتلك الحرارة الزائدة التي توجد له هي التي تتوزّع على الأعضاء الحسّاسة بما هي حسّاسة ، وخاصة أعضاء حاسّة اللمس ، وهي التي بالفعل يوجدان معا في اليقظة ، ويفقدان معا في النوم .
( رجل ، 79 ، 10 )
حرارة وبرودة
- بيّن ( أرسطو ) أيضا أن الحرارة " هي المبدأ