القول هما واحد بعينه في العدد ، إذ كانا يدلان على شيء واحد بعينه . ( كجد ، 86 ، 5 )
حدّ المحمول
- نأخذ حدّ المحمول ثم ننظر هل نجده في الموضوع ، فإن وجدناه ألّفناه في الشكل الأول بأن نعكس المحمول على حدّه ، فيلزم عنه وجود المحمول في الموضوع .
وإن وجدنا حدّ المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع ألّفناه في الضرب الثاني من الشكل الثاني ، فينتج سلب المحمول عن الموضوع . ( كق ، 101 ، 18 )
حدّ مشترك
- في الحدّ المشترك بين الباطن والظاهر قوة هي مجمع تأدية الحواس وعندها بالحقيقة الإحساس وعندها ترتسم صورة آلة تتحرّك بالعجلة فتبقى الصورة محفوظة فيها وإن زالت حتى تحسّ بخطّ مستقيم أو بخطّ مستدير من غير أن يكون كذلك ، إلّا أنّ ذلك لا يطول ثباته فيها . وهذه القوة أيضا مكان لتقرير الصورة الباطنية فيها عند النوم ، فإن المدرك بالحقيقة ما يتصوّر فيها سواء ورد عليها من خارج أو صدر إليها من داخل مما تصوّر فيها حصل مشاهدا .
( كفص ، 14 ، 5 )
حدّ النوع
- متى شارك النوع في الحمل على الأشخاص كلّيّ يدلّ عليه لفظ مركّب يليق أن يجاب به في المسألة عن النوع وعن الشخص ما هو ، وكانت أجزاؤه بعضها يدلّ على جنس ذلك النوع وبعضها يدلّ على فصله ، وكان مساويا للنوع في الحمل ، فإنّ ذلك الكلّيّ يسمّى حدّ ذلك النوع . ( كأم ، 77 ، 23 )
- الجزء الأول من حدّ كل نوع هو جنسه والجزء الثاني منه هو فصله ، وهو المتمّم لحدّه ، وهو المقوّم له ، إذ كان يعرّفه بما يخصّه في جوهره . ( كد ، 80 ، 13 )
حدّ وجنس
- ( ما كان من الحدود المؤلّفة ) الجنس منه يدلّ من المحدود على ما يدلّ عليه الجنس في الصنف الأوّل ، وكذلك الفصل منه .
( كبش ، 49 ، 19 )
- الموضوع في الحدّ مكان الجنس ، إمّا أن لا يكون جنسا أصلا ، بل اسما مشتركا أو مشكّكا ، أو أن يقال فيه إنه جنس بنحو آخر غير النحو الذي يقال في الحيوان إنه جنس للانسان . ( كبش ، 49 ، 21 )
حدّ ورسم
- الحدّ ليس بقول تام من قبل أن الحدّ والرسم كل واحد منهما يمكن أن يوجد جزء قول تام ، وما أمكن أن يوجد جزء قول تام فليس بتام . ( شع ، 52 ، 20 )
حدّ وفصل
- الحدّ يجب أن يكون لموجود فإن الفصل هو الذي يحقّقه وهو المقوّم لوجوده .
( رتع ، 11 ، 7 )