الأجناس . ( كأم ، 71 ، 15 )
- الجنس العالي جنس ليس بنوع وهو جنس للأجناس التي تحته ، والنوع الأخير ليس بجنس وهو نوع للأنواع التي فوقه . ( كد ، 77 ، 16 )
- الجنس العالي لا يمكن أن يكون له فصل يقوّمه بل فصول تقسّمه ، وأن النوع الأخير لا يمكن أن يكون له فصول تقسّمه بل فصول تقوّمه . ( كد ، 81 ، 12 )
- الجنس العالي لا يمكن أن يكون له فصل يقوّمه بل فصول تقسّمه ، وأن النوع الأخير لا يمكن أن يكون له فصول تقسّمه بل فصول تقوّمه . ( كد ، 81 ، 12 )
- الجوهر هو جنس واحد عال ، وتحته أنواع متوسطة ، وتحت كل واحد منها أنواع إلى أن ينتهي إلى أنواع لها أخيرة ، تحت كل واحد منها أشخاصه . ( كم ، 90 ، 10 )
- تنقسم الكيفيّة التي هي الجنس العالي إلى أربعة أجناس متوسطة : أوّلها الملكة والحال ، والثاني ما يقال بقوة طبيعية ولا قوة طبيعية ، والثالث الكيفيّة الانفعاليّة والانفعالات ، والرابع الكيفيّة التي هي في الكميّة بما هي كمية . ( كم ، 99 ، 7 )
جنس الفصل المقوّم
- أما جنس الفصل المقوّم فإنه إن لم يكن جنسا له ولجنسه معا ، فقد يمكن أن يكون محمولا أوّلا ، وكذلك الفصل المقوّم لفصل الشيء . ( كبش ، 30 ، 2 )
جنس قوي
- إنّ مفصّل البعد الذي بالأربعة بثلاثة أبعاد ، كان القدماء من أصحاب التّعاليم يسمّونه " الجنس ( أصناف المتواليات اللحنية والأصول في الإيقاعات الموزونة ) " ، والجنس منه ما أحد أبعاده الثلاثة أعظم نسبة من نسبة مجموع البعدين الباقيين ، ومنه ما ليس واحد من أبعاده الثلاثة أعظم نسبة من مجموع الباقيين . والذي ليس واحد من أبعاده أعظم من مجموع الباقيين يسمّى " الجنس القويّ " ، والجنس " المقوّى " ، والذي أحد أبعاده الثلاثة أعظم نسبة من مجموع الباقيين يسمّى " الجنس الليّن " . ( كمس ، 278 ، 8 )
جنس ليّن
- إنّ مفصّل البعد الذي بالأربعة بثلاثة أبعاد ، كان القدماء من أصحاب التّعاليم يسمّونه " الجنس ( أصناف المتواليات اللحنية والأصول في الإيقاعات الموزونة ) " ، والجنس منه ما أحد أبعاده الثلاثة أعظم نسبة من نسبة مجموع البعدين الباقيين ، ومنه ما ليس واحد من أبعاده الثلاثة أعظم نسبة من مجموع الباقيين . والذي ليس واحد من أبعاده أعظم من مجموع الباقيين يسمّى " الجنس القويّ " ، والجنس " المقوّى " ، والذي أحد أبعاده الثلاثة أعظم نسبة من مجموع الباقيين يسمّى " الجنس الليّن " . ( كمس ، 278 ، 10 )
- الجنس الليّن ، منه ما يرتّب أعظم أبعاده الثّلاثة في الوسط ، فلذلك أسمّيه " الليّن