ج
جدل
- فعل هذه الصناعة ( صناعة الجدل ) هي المجادلة ، والجدل وهو مخاطبة بأقاويل مشهورة يلتمس بها الإنسان إذا كان سائلا إبطال أي جزء من جزئي النقيض اتفق أن يتسلّمه بالسؤال عن مجيب تضمّن حفظه .
( كجد ، 14 ، 2 )
- إذا سلّم المجيب من المقدّمات ( في الجدل ) ما ظنّ أن السائل لا ينتفع به فجمع عليه السائل ممّا سلّمه مقدمات كما سلّمها وألّفها وخاطبه بها على أنها أنتجت نقيض الوضع ، فللمجيب أن ينظر في شكل القول الذي ألّفه عليه السائل ، هل هو شكل منتج أو لا . ( كجد ، 15 ، 4 )
- في الجدل أمكنة يجوز فيها للسائل أن يطالب المجيب بتسليم الشيء الذي امتنع المجيب من تسليمه ، وعندها يحتاج المجيب إلى العناد . ( كجد ، 16 ، 12 )
- أنجح ما في الجدل استعمال الطريق التي بها يتسلّم السائل مقدّمة مقدّمة على انفراد ، ثم يجمع من ذلك ما ينتج نقيض ومقابل مذهب المسؤول وأن يخفي عند سؤاله موضع التقابل ويستره لئلا يحسّ به المسؤول . ( كجد ، 16 ، 16 )
- المحسوسات لا تستعمل مبادئ في الجدل لأن موضوعاتها أشخاص إلا في الاستقراء لتصحيح المقدمات الكلية التي أشخاص موضوعاتها محسوسة وليست هي بالمقدّمات المحسوسة . ( كجد ، 19 ، 17 )
- السوفسطائية محاكية للجدلية ومشبّهة لها ، ومظنونة ، إنها هي الجدل . ( كجد ، 27 ، 16 )
- الفلسفة غرضها الأقصى هي السعادة القصوى ، والجدل فغرضه الأقصى أن يحصل للإنسان القوة على الفحص وتوطئة ذهنه نحو الفلسفة وإعداد مبادئها ومطلوباتها . وبالجملة فإن غاية صناعة الجدل إرفاد صناعة الفلسفة وخدمتها ، والسوفسطائية فغرضها الأقصى أن يوهم في الإنسان العلم والحكمة وطلب السعادة القصوى ، وضمير من يوهم ذلك وسرائره وغرضه في باطن نفسه أن يحصل له مال أو كرامة أو مدح أو شيء غير ذلك من الخيرات الجاهلية . ( كجد ، 27 ، 19 )
- كلّ شيء هو في الجدل بالحقيقة هو بعينه في السوفسطائية بتمويه . ( كجد ، 29 ، 7 )
- الجدل يستعمل قياسا في الحقيقة ومقدمات مشهورة على الحقيقة . ( كجد ، 29 ، 12 )
- الجدل ليس فيه مظنون بل قياس في الحقيقة ومقدمات مشهورة على الحقيقة .
( كجد ، 29 ، 14 )
- الجدل « نافع » في خمسة أشياء . منها : أن يروّض الإنسان ويعدّ ذهنه نحو العلوم اليقينية . ( كجد ، 29 ، 16 )
- منها ( منفعة الجدل ) أنه يوطئ للعلوم اليقينية وتعدّ جميع موضوعاتها ويعدّها