تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 166

مساهمون:

صالفارابي ١٦٦

ج

جدل

- فعل هذه الصناعة ( صناعة الجدل ) هي المجادلة ، والجدل وهو مخاطبة بأقاويل مشهورة يلتمس بها الإنسان إذا كان سائلا إبطال أي جزء من جزئي النقيض اتفق أن يتسلّمه بالسؤال عن مجيب تضمّن حفظه . ( كجد ، 14 ، 2 ) - إذا سلّم المجيب من المقدّمات ( في الجدل ) ما ظنّ أن السائل لا ينتفع به فجمع عليه السائل ممّا سلّمه مقدمات كما سلّمها وألّفها وخاطبه بها على أنها أنتجت نقيض الوضع ، فللمجيب أن ينظر في شكل القول الذي ألّفه عليه السائل ، هل هو شكل منتج أو لا . ( كجد ، 15 ، 4 ) - في الجدل أمكنة يجوز فيها للسائل أن يطالب المجيب بتسليم الشيء الذي امتنع المجيب من تسليمه ، وعندها يحتاج المجيب إلى العناد . ( كجد ، 16 ، 12 ) - أنجح ما في الجدل استعمال الطريق التي بها يتسلّم السائل مقدّمة مقدّمة على انفراد ، ثم يجمع من ذلك ما ينتج نقيض ومقابل مذهب المسؤول وأن يخفي عند سؤاله موضع التقابل ويستره لئلا يحسّ به المسؤول . ( كجد ، 16 ، 16 ) - المحسوسات لا تستعمل مبادئ في الجدل لأن موضوعاتها أشخاص إلا في الاستقراء لتصحيح المقدمات الكلية التي أشخاص موضوعاتها محسوسة وليست هي بالمقدّمات المحسوسة . ( كجد ، 19 ، 17 ) - السوفسطائية محاكية للجدلية ومشبّهة لها ، ومظنونة ، إنها هي الجدل . ( كجد ، 27 ، 16 ) - الفلسفة غرضها الأقصى هي السعادة القصوى ، والجدل فغرضه الأقصى أن يحصل للإنسان القوة على الفحص وتوطئة ذهنه نحو الفلسفة وإعداد مبادئها ومطلوباتها . وبالجملة فإن غاية صناعة الجدل إرفاد صناعة الفلسفة وخدمتها ، والسوفسطائية فغرضها الأقصى أن يوهم في الإنسان العلم والحكمة وطلب السعادة القصوى ، وضمير من يوهم ذلك وسرائره وغرضه في باطن نفسه أن يحصل له مال أو كرامة أو مدح أو شيء غير ذلك من الخيرات الجاهلية . ( كجد ، 27 ، 19 ) - كلّ شيء هو في الجدل بالحقيقة هو بعينه في السوفسطائية بتمويه . ( كجد ، 29 ، 7 ) - الجدل يستعمل قياسا في الحقيقة ومقدمات مشهورة على الحقيقة . ( كجد ، 29 ، 12 ) - الجدل ليس فيه مظنون بل قياس في الحقيقة ومقدمات مشهورة على الحقيقة . ( كجد ، 29 ، 14 ) - الجدل « نافع » في خمسة أشياء . منها : أن يروّض الإنسان ويعدّ ذهنه نحو العلوم اليقينية . ( كجد ، 29 ، 16 ) - منها ( منفعة الجدل ) أنه يوطئ للعلوم اليقينية وتعدّ جميع موضوعاتها ويعدّها
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 166 | جيرار جهامي