حدّه جنس ج . وليس يأتلف من هذا الائتلاف إلّا هذه الأربعة فإنه متى كان أحدّه ب ، وب حدّا لج ، لزم أن يكون أوج اسمين مترادفين على شيء واحد بعينه . ( كبش ، 37 ، 10 )
- الصنف السابع ( من التأليفات ) هو هذا :
( 1 ) أفي حدّه ب ، وب جنس لج . ( 2 ) أفي حدّه ب ، وب فصل لج . ( 3 ) أفي حدّه ب ، وب حدّه ج . ( 4 ) أفي حدّه ب ، وب جزء حدّه جنس ج . ( كبش ، 38 ، 3 )
- الصنف الثامن ( من التأليفات ) هو هذا :
( 1 ) أجزء حدّه جنس ب ، وب حدّ لج .
( 2 ) أجزء حدّه جنس ب ، وب جنس لج . ( 3 ) أجزء حدّه جنس ب ، وب فصل لج . ( 4 ) أجزء حدّه جنس ب ، وب حدّه ج . هذه كلها تنتج أعراضا ذاتية . ( كبش ، 38 ، 11 )
تأديب
- التأديب هو طريق إيجاد الفضائل الخلقية والصناعات العلمية في الأمم والتعليم هو بقول فقط . والتأديب هو أن يعود الأمم والمدنيّون الأفعال الكائنة عن الملكات العلمية بأن تنهض عزائمهم نحو فعلها ، وأن تصير تلك وأفعالها مستولية على نفوسهم ، ويجعلوا كالعاشقين لها .
وانهاض العزائم نحو فعل الشيء ربما كان بقول وربما كان بفعل . ( كسع ، 29 ، 12 )
تأديب الأبدان
- إنّ الواجب بعد إكرام النفس إكرام البدن ، وبيّن أنّ البدن الكريم ليس هو الجميل ولا القوي ولا الخفيف ولا الصحيح ولا السمين ، بل الذي يلزم من العادات ما يحمد ويرتضى ومن السير ما يوافق السنن .
وطريق إكرام البدن هو لزوم التأديب الخلقي . وبيّن هذا المعنى بكلام مشبع وأمثلة نافعة . ثم أخذ ( أفلاطون ) يبيّن أن السنن في تأديب الصبيان لإكرام البدن ليست هي غير السنن في تأديب الكهول والمشائخ إذا كانوا جهّالا . ثم بيّن أن السنن في تأديب الأبدان التي للغرباء ينبغي أن يكون مميّزا عمّا للأقارب ، فإن في تأديب الأبدان عقوبات على الجرائم ، وإذا جعل الغريب والقريب فيها سواء أدّى ذلك إلى فساد السنن والنواميس . ( كنو ، 26 ، 12 )
تأديب وارتياض
- إنّ التأديب والارتياض مما ينتفع به في المحافظة على النواميس ، وأنّ من أهمل نفسه أو أهمل من هو تحت يده أورثه ذلك خللا عظيما . ( كنو ، 9 ، 10 )
- إنّ ملاك الأشياء الطبيعيّة وأمّهاتها هي اللذّة والأذى وإنّ بهذين تحصل الفضائل والرذائل . ثم من بعد ذلك بآخره الحلم والعلوم ويسمّى تقديم هذين التأديب والارتياض ، ولو أنّ صاحب الناموس أمر الناس باجتناب اللذّات رأسا لما استقامت له الناموس ولا تمسكوا بها لما في الطباع