فيجتمع في ذلك البرهان أن يكون سببا لعلمنا بوجود الشيء وسببا مع ذلك لوجود ذلك الشيء . ( كحر ، 212 ، 7 )
- يجتمع في . . . البرهان أن يكون سببا لعلمنا بوجود الشيء وسببا مع ذلك لوجود ذلك الشيء . ( كحر ، 212 ، 8 )
- متى لم يوجد فيه أمر هو سبب لوجود الشيء كان البرهان هو سبب لعلمنا بالوجود فقط . ( كحر ، 212 ، 10 )
- في البرهان الذي يجتمع فيه الأمران ( الحدّان ) يكون الأمر الذي يوجد فيه حدّ أوسط هو سبب وجود الشيء الذي يبرهن ، وانضيافة وائتلافه مع سائر أجزاء القياس هو السبب في لزوم حصول الشيء في أذهاننا معلوما أو مظنونا . ( كحر ، 212 ، 13 )
- البرهان على ضربين : منه هندسي ، ومنه منطقي . ولذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من ( علم الهندسة ) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية ، ثم يرتاض مع ذلك في ( علم المنطق ) . ( مب ، 12 ، 8 )
برهان بالعرض
- ما كان من المقاييس يفيد علم السبب الذي هو سبب بالعرض ، فليس هو داخلا في البراهين أصلا ، اللّهم إلّا أن يسمّى البرهان بالعرض . ( كبش ، 27 ، 1 )
برهان على الإطلاق
- البرهان على الاطلاق هو القياس اليقينيّ الذي يفيد بذاته لا بالعرض وجود الشيء وسبب وجوده معا . ( كبش ، 26 ، 12 )
- البرهان على الاطلاق ، وهو الذي يفيد الوجود والسبب جميعا . والأسباب أربعة :
مادّة الشيء وما يعدّ في المادة ومعها ، وحدّ الشيء وأجزاء حدّه ، وما يعدّ في الحدود معها ، والفاعل وما يعدّ معه ، والغاية وما يعدّ معها . وكلّ واحد من هذه ، إمّا قريب وإما بعيد ، وإما بالذات وإما بالعرض ، وإما أعمّ وإما أخصّ ، وإمّا بالقوّة وإمّا بالفعل . ( كبش ، 26 ، 15 )
- إذا تبرهن الشيء بالبرهان على الاطلاق أمكن أن تؤخذ أجزاء البرهان بأعيانها أجزاء حدود . وإذا حدّد الشيء أمكن أن تؤخذ أجزاء حدوده أجزاء براهين . ( كبش ، 47 ، 12 )
- لما كانت إحدى شرائط البرهان المطلق أن الحدّ الأوسط أقدم من الطرف الأوّل على جهة تقدّم سبب الشيء للشيء ، فإن الحدّ المتبرهن يلزم ضرورة أن يكون حدّا لأمر له حدّ آخر أقدم من الحدّ المتبرهن .
( كبش ، 52 ، 20 )
برهان لم هو الشيء
- البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب « برهان الوجود » ، والذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى « برهان لم هو الشيء » ، والذي يعطي علم الوجود وسبب الوجود معا يسمّى « برهان الوجود ولم هو » ، وهو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده