ولا لواحد منها مكان . ( عم ، 12 ، 7 )
بصر
- إنّ البصر ليس إنما صار بصرا بالفعل بأن حصل فيه الضوء والإشفاف بالفعل ، بل لأنه إذا حصل له الإشفاف بالفعل حصلت فيه صور المرئيّات . فبحصول صور المرئيّات في البصر صار بصرا بالفعل .
( رع ، 26 ، 1 )
- البصر مرآة يتشبّح فيها خيال المبصر ما دام يحاذيه فإذا زال ولم يكن قويّا انسلخ .
( كفص ، 11 ، 14 )
بعد صوتي
- ( النغم ) المقترنة متى كانت في طبقة واحدة فهما يعدّان نغمة واحدة على الإطلاق ، ومتى كانت في طبقتين فإنّ ما بين مرتبة الأحدّ وبين مرتبة الأنقص حدّة مسافة في الحدّة والثّقل بمقدار زيادة ذلك على هذا ونقصان هذا عن ذاك ، ولنسمّ ما بينهما في الحدّة أو بينهما في الثّقل " البعد الصوتيّ " . ( كمس ، 114 ، 5 )
بلادة
- الصنف الذي يكون به التمييز على جودة أو رداءة ينقسم إلى صنفين ، تكون بأحدهما جودة التمييز ويسمّى قوة الذهن ، وتكون بالآخر رداءة التمييز ويسمّى ضعف الذهن والبلادة . ( كتن ، 6 ، 17 )
بنية الاسم المشتق
- بنية الاسم المشتقّ شكله ليس يدلّ على زمان أصلا إلّا على مثال ما تدلّ عليه أشكال الأسماء التي هي مثالات أول اللهم إلّا أن تكون بالعرض . والدليل على ذلك أن الأسماء المشتقّة لو كانت بالذات وببنيتها كلما لدلّت أيضا على ما تدلّ عليه الكلم الوجودية ولاستغنت عن أن ترتبط إذا كانت محمولة بأن يصرّح معها بكلمة وجودية ولا تضمر . ونحن نجدها لا ترتبط بالموضوع إلّا بكلمة وجودية مظهرة في اللفظ أو مضمرة في النفس . كقولنا زيد يوجد عادلا وزيد يوجد ماشيا . ولو صرّحنا بالكلمة الوجودية مع الكلمة المحمولة لكان هذيانا وفضلا . كقولك زيد يوجد يمشي ، زيد يوجد مشي ، زيد سيوجد يمشي أو يوجد سيمشي . ( شع ، 41 ، 20 )
بهت ومكابرة
- أمّا البهت والمكابرة فهو أن يصير الإنسان إلى دفع الأشياء الظاهرة تماما بأن يتشكّك في أمور الظاهرة البيّنة أنفسها ، حتّى لا يبقى للإنسان مبدأ تعليم وتعلّم أصلا ، حتّى يتخطّى في ذلك إلى اتّهام الحسّ فيما يشهد الحسّ بصحّته وإلى تهمة المشهور وتهمة الأشياء التي صحّتها بالاستقراء .
فإنّ هذا هو فعل من أفعال الصناعة السوفسطائية . والقصد بذلك هو العوق عن الفحص والعوق عن أن يكون شيء يدركه بفحص . ( فأر ، 82 ، 4 )
بهيميّون بالطبع من الناس
- المدينة الفاضلة تضادّها المدينة الجاهلة