بذاته
- يقال أيضا في المحمول إنّه محمول على الموضوع « بذاته » متى كان الموضوع إذا حدّ لزم من حدّه أن يوجد له ذلك المحمول ، وهو أن تكون ماهيّة الموضوع توجب دائما أو على أكثر الأمر أن يوجد له ذلك المحمول حتى تكون ماهيّة ، وحدّه هو السبب في أن يوجد له ذلك المحمول .
( كحر ، 108 ، 11 )
- يقال في شيء إنّه منسوب إلى شيء آخر « بذاته » أيّ نسبة كانت متى كان أحدهما أو كلّ واحد منهما محتاجا في أن تحصل ماهيّته إلى أن تكون له تلك النسبة ، أو إن كانت ماهيّة أحدهما أو كلّ واحد منهما توجب أن تكون له تلك النسبة . ( كحر ، 108 ، 20 )
- ( يقال على معنى بذاته ) مستغن في أن يحصّل ماهيّته بنفسه من غير حاجة إلى مقولة أخرى . ( كحر ، 109 ، 7 )
- قولنا في الشيء إنّه « بذاته » قد يقال على ما وجوده لا ينسب أصلا لا لفاعل ولا مادّة ولا صورة ولا غاية أصلا . ( كحر ، 109 ، 21 )
براهين
- البراهين ليست تكون عن النطق الخارج لكن عن النطق الداخل ، وكذلك المقاييس . ( كأم ، 102 ، 8 )
- ما كان من البراهين يفيد السبب الذاتي القريب الأخصّ الذي بالفعل ، فهو الذي ينبغي أن يسمّى باسم البرهان أكثر من غيره . ( كبش ، 27 ، 3 )
- أكثر البراهين التي تعطي السبب والوجود معا ، إنما تنتج الموجبات الكلّية ، وتؤلّف من موجبات في الشكل الأوّل . ( كبش ، 39 ، 1 )
- ما ألّف من البراهين في الشرطيات ، فإنّ نسب أجزائها نسب أجزاء ما ألّف منها في الحملية . ( كبش ، 39 ، 3 )
- الحدود تؤلّف من أشياء أكثر من واحد بمنزلة ما تؤلّف البراهين ، غير أن نحو تأليف الحدود مخالف لنحو تأليف البراهين . ( كبش ، 45 ، 6 )
- البراهين على ضربين : أحدهما على الإطلاق والآخر بالإضافة ، فالذي على الإطلاق هو الذي يعطى بذاته اليقين على الإطلاق ، والذي بالإضافة هو الذي يكون برهانا بحسب إنسان ما أو طائفة ما .
( كجد ، 36 ، 1 )
- البراهين هي قياسات تؤخذ عن صناعة الجدل . ( كجد ، 36 ، 7 )
- البراهين التي بها تثبت عندهم الحركة والمتحرّك وأن المتناقضين لا يصدقان معا هي البراهين بالإضافة إلى أولئك ، وإنما يكون عن المقدّمات المشهورة . ( كجد ، 36 ، 11 )
براهين الأسباب
- البراهين التي تعطي الأسباب فقط ، فإنها إنما تكون في الأمور التي سبقت لنا معرفة وجودها فقط . وذلك إمّا بأنفسها ، أو بالحسّ أو بالبراهين التي تسمّى الدلائل ،