فإنما يبقى علينا بعد العلم بوجودها الوقوف على أسبابها . ( كبش ، 42 ، 1 )
براهين لم الشيء
- سمّيت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات الأول براهين لم الشيء إذا كانت تعطي مع علم هل الشيء موجود لم هو موجود . وإذا كانت المعلومات التي فيها تلك الأحوال والشرائط في جنس ما من الموجودات أسبابا لعلمنا بوجود ما يحتوي عليه ذلك الجنس من غير أن يكون أسبابا لوجود شيء منها ، كانت مبادئ التعليم في ذلك الجنس غير مبادئ الوجود ، وكانت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات براهين هل الشيء وبراهين إنّ الشيء لا براهين لم الشيء . ( كسع ، 5 ، 4 )
براهين هل وإنّ الشيء
- سمّيت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات الأول براهين لم الشيء إذا كانت تعطي مع علم هل الشيء موجود لم هو موجود . وإذا كانت المعلومات التي فيها تلك الأحوال والشرائط في جنس ما من الموجودات أسبابا لعلمنا بوجود ما يحتوي عليه ذلك الجنس من غير أن يكون أسبابا لوجود شيء منها ، كانت مبادئ التعليم في ذلك الجنس غير مبادئ الوجود ، وكانت البراهين الكائنة عن تلك المعلومات براهين هل الشيء وبراهين إنّ الشيء لا براهين لم الشيء . ( كسع ، 5 ، 9 )
براهين الوجود
- إن ( البراهين ) التي تعطي الوجود فقط صنفان ، أحدهما التي تنتج الأشياء المتقدّمة في الوجود بالأشياء المتأخرة عنها ، متى كانت المتأخرة في الوجود أسبق بالزمان في المعرفة . وذلك أن يؤخذ الحدّ الأوسط شيئا موجودا لأمر ، ويكون سببه الشيء الذي تبيّن وجوده لذلك الأمر . . . فأما متى كان المتأخّر تابعا له ولغيره ، لم يمكن أن يتبيّن به وجود المتقدّم . ( كبش ، 40 ، 15 )
- الصنف الثاني من البراهين التي تعطي الوجود فقط ، فهو الذي يعرّف المتأخر بالمتأخر . وهو أن يكون أمران تابعان لشيء واحد غيرهما ، وتكون مرتبة كل واحد منهما في التأخر عن ذلك الشيء مرتبة واحدة ، وتكون نسبة أحدهما إلى الآخر إحدى تلك النسب التي ذكرت ، فيبيّن وجود أحد المتأخّرين لموضوع ما بأن يؤخذ الحدّ الأوسط فيه الأمر الآخر .
( كبش ، 41 ، 16 )
- البراهين التي تعطي الوجود فقط تسمّى الدلائل . ( كبش ، 41 ، 22 )
براهين الوجود والأسباب
- لما كانت البراهين التي تعطي الوجود والأسباب إنما توجد حدودها الوسطى أحد أصناف الأسباب التي ذكرت ، وكانت أنحاء حمل أجزاء البراهين هي هذه ، لزم ضرورة أن تكون الأسباب التي تؤخذ ، حدودا وسطى ، حالها من كل واحد من