وسبب وجوده معا ، والمطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط . ( كحر ، 204 ، 16 )
برهان وتركيب
- إنّ أفلاطون يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق القسمة ، وأرسطوطاليس يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق البرهان والتركيب . ( كجم ، 87 ، 9 )
برهان الوجود
- البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب " برهان الوجود " ، والذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى " برهان لم هو الشيء " ، والذي يعطي علم الوجود وسبب الوجود معا يسمّى " برهان الوجود ولم هو " ، وهو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده وسبب وجوده معا ، والمطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط . ( كحر ، 204 ، 16 )
برهانيات
- البرهانيات موكولة إلى أصحاب الأذهان الصافية والعقول المستقيمة ، والسياسات موكولة إلى ذوي الآراء السديدة ؛ والشرعيات موكولة إلى ذوي الإلهامات الروحانية . وأعمّ هذه كلّها الشرعيات ، وألفاظها خارجة عن مقادير عقول المخاطبين . ولذلك لا يؤاخذون بما لا يطيقون تصوره . ( كجم ، 103 ، 24 )
بروج
- ما أعمى بصر من نظر في أمر البروج ؛ فلمّا وجد الحمل به يبتدأ في تعديدها ، حكم أنّه يدلّ على رأس الحيوان وخصوصا الإنسان . ثم لمّا كان الثور يتلوه ، حكم بأنّه يدلّ على العنق والأكتاف ، وكذلك إلى أن انتهى إلى الحوت حكم بأنّه يدلّ على القدمين . أما كان ينبغي أن ينظر بعينه السجينة وعقله المذهول إلى الحوت وهو متّصل بالحمل ، وإلى القدمين وهما غير متّصلين بالرأس ؛ فيعلم أن حكمه غير مطّرد في ذلك إذ أعضاء بدن الحيوان موضوعة على الاستقامة ، والبروج على الاستدارة ، وليس بين المستقيم والمستدير مناسبة . ( حن ، 62 ، 6 )
بسائط
- إنّ البسائط تحدّ بحدّ يشتمل على الجنس والفصل ، وليس الجنس والفصل موجودين في المحدود حتى يكون المحدود له جزآن بل هما جزء الحدّ . ( رتع ، 8 ، 11 )
- البسائط لا فصل لها ، فلا فصل للون ولا لغيره من الكيفيات ولا لغيره من البسائط وإنما الفصل للمركّبات . وإنما يحاذي الفصل الصورة كما يحاذي الجنس المادة ، والناطق ليس هو فصل الإنسان بل لازم من لوازم الفصل وهو النفس الإنساني .
( رتع ، 20 ، 3 )
بسائط العالم
- بسائط العالم لها أماكن تكون فيها ، وليس