ب
الباري تعالى
- كون الباري عاقلا ومعقولا لا يوجب أن يكون هناك اثنينية في الذات ولا في الاعتبار ، فالذات واحدة والاعتبار واحد لكن في الاعتبار تقديم وتأخير في ترتيب المعاني . ( رتع ، 12 ، 12 )
- إنّ الباري ، جلّ جلاله ، مدبّر جميع العالم ، لا يعزب عنه مثقال حبة من خردل ، ولا يفوت عنايته شيء من أجزاء العالم . ( كجم ، 103 ، 18 )
- لمّا كان الباري ، جلّ جلاله ، بإنيّته وذاته ، مباينا لجميع ما سواه ، وذلك لأنه بمعنى أشرف وأفضل وأعلى ، بحيث لا يناسبه في إنيّته ولا يشاكله ولا يشابهه حقيقة ولا مجازا ، ثم مع ذلك لم يكن بدّ من وصفه وإطلاق لفظ فيه من هذه الألفاظ المتواطئة عليه ، فإن من الواجب الضروري أن يعلم أن مع كل لفظة نقولها في شيء من أوصافه ، معنى بذاته بعيد من المعنى الذي نتصوّره من تلك اللفظة . وذلك كما قلنا بمعنى أشرف وأعلى ، حتى إذا قلنا أنه موجود ، علمنا مع ذلك أن وجوده لا كوجود سائر ما هو دونه . وإذا قلنا أنه حيّ ، علمنا أنه حيّ بمعنى أشرف مما نعلمه من الحي الذي هو دونه . وكذلك الأمر في سائرها . ( كجم ، 106 ، 5 )
باطل
- الباطل من الأمور هو الذي يوجد ولا يقترن به غايته التي لأجلها وجد . ( كجد ، 70 ، 11 )
بخت
- قال ( أفلاطون ) : لو لم يكن في المتكوّن إلّا البخت إلّا أن صاحبه يضيّع ثمار الرأي ، وإذا ضعف انقطع إلى البخت .
( تقس ، 34 ب ، 5 )
بدن
- إن في البدن برودة غريزية ، كما أن فيه حرارة غريزية . ويحتاج الأمران إليه أو يقال إذا اختلّ ما فيهما احتيج لذلك إلى ينبوع البرودة ، كما احتيج إلى ينبوع الحرارة . ( رجل ، 98 ، 6 )
بدن وروح
- إن النفس الناطقة التي لها هذه القوة ( الحسية والعقلية ) المذكورة جوهر واحد هو الإنسان عند التحقيق وله فروع وقوى منبثّة منها في الأعضاء ، وإنها حادثة عن واجب الصور عند حدوث الشيء المستعدّ لقبوله المستحقّ لوجوده فيه وهو البدن أو ما في قوته أن يكون بدنا . وإن الروح من جملة أجزاء البدن هو الموضوع الأول لاستعمالها إياها ثم البدن يتوسطه الروح .
( ردق ، 10 ، 10 )