وإرادي ، وإن ما يوجد عنها على سبيل العرض فهو اتّفاقي ، وإن الأمر الوجودي سببه أمر وجودي والعدمي سببه عدم السبب الوجودي ، وإن مبدأ الحركة والسكون إذا لم يكن من خارج : فإما أن يكون لحركة لا تتبدّل وبلا إرادة أو لسكون كذلك ويسمّى طبيعية ، وإما أن تكون لحركات مختلفة متبدّلة وبلا إرادة ويسمّى نفسانية ، وإما أن يكون لحركات بإرادة وكيف كانت وهذا إما نفس حيوانية وإما نفس فلكية . ( ردق ، 6 ، 15 )
أمر ونهي
- أما النداء فليست الكلمة المضمرة فيه إلّا مقولة بإيجاب من قبل إنه ليس ينادي أحد لئلا يسمع أو لا يصغي . وأما الأمر والنهي فليس لهما في اللسان العربي اسم يجمعهما فاضطررنا إلى أن نسمّيها جميعا باسم أحدهما وهو الأمر . ( كعب ، 140 ، 6 )
أمزجة أربعة
- ما يحصل من الأمزجة الأربعة تبقى قواها وصورها ولا تفسد . ( عم ، 15 ، 4 )
أمزجة مختلفة
- يجب أن يحصل من الأركان الأمزجة المختلفة ، على النسب التي بينها ، المستعدة لقبول الأنفس النباتية والحيوانية والناطقة ، من جهة الجوهر الذي هو سبب لأمر أكوان هذا العالم ، والأفلاك التي حركاتها مستديرة على شيء ثابت غير متحرّك ، ومن تحرّكها ومماسّة بعضها لبعض على الترتيب تحصل الأركان الأربعة . ( عم ، 8 ، 11 )
إمكان
- لا فرق بين أن نقول " القوّة " أو " الإمكان " . فإنّ ما هو موجود بالقوّة منه ما هو بقوّته وإمكانه مسدّد نحو أن يحصل بالفعل فقط ، ومنه ما هو مسدّد لأن يحصل بالفعل وألّا يحصل ، فيكون مسدّدا لمتقابلين . ( كحر ، 119 ، 19 )
إمكان في الفاعل
- الإمكان في الفاعل هو في الفاعل الذي لا يفعل دائما . على مثل ما تفعل الأجسام السماوية من دوام الحركة . مثل أن تحرّك الشجرة حينا ولا تحرّكها حينا . وكذلك الشيء القابل الذي يوجد فيه الشيء حينا ولا يوجد فيه حينا . ( شع ، 93 ، 23 )
إمكان وقوة وقدرة واستطاعة
- الإمكان والقوة والقدرة والاستطاعة هي أسماء ينبغي أن نفهم الآن على أنها مترادفة ، غير أن كثيرا من الصنائع تستعمل هذه الألفاظ على معان مختلفة . وذلك أن كثيرا من الناس قد اعتادوا أن يوقعوا اسم الاستطاعة والقدرة على القوة التي هي نطق أو مقرونة بنطق . فلذلك لا يسمّون ما سوى الإنسان من الحيوان مستطيعا ولا قادرا . وجرت عادة كثير من الناس أن لا