لا تملك إثارتها إذا غربت ولا ردّها إذا قويت . والأفعال النفسانية هي التي تتبع الإرادة . وكل واحد من الفعلين ينقص صاحبه بمقدار ما غلب عليه منه . ( تقس ، 12 أ ، 2 )
أفعال العقل
- أفعال العقل . . . كلّها إنّما فعلها أن تحصل له الموجودات معقولة . إلّا أنّه وجد بعض المعقولات تعقل بمقدار ما يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل خارج العقل في الأشياء الطبيعيّة ، وبعضها لا يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة ، وبعض ما يمكن أن يوجد يعقله العقل بضرب أزيد ممّا يحتاج إليه في أن ينتفع به في أن يوجد . ( فأر ، 123 ، 16 )
أفعال قبيحة
- الأفعال التي تعوق عن السعادة هي الشرور ، وهي الأفعال القبيحة . ( كأر ، 86 ، 7 )
أفعال معتدلة متوسطة
- الأفعال التي هي خيرات هي الأفعال المعتدلة المتوسّطة بين طرفين هما جميعا شرّ ، أحدهما إفراط والآخر نقص .
وكذلك الفضائل فإنّها هيئات نفسانيّة وملكات متوسّطة بين هيئتين وكلتاهما رذيلتان ، إحداهما أزيد والأخرى أنقص ، مثل العفّة فإنّها متوسّطة بين الشره وبين عدم الإحساس باللذّة ، فأحدهما أزيد وهو الشره والآخر أنقص . والسخاء متوسّط بين التقتير والتبذير . والشجاعة متوسّطة بين التهوّر والجبن . والظرف متوسّط في الهزل واللعب وما جانسهما بين المجون والخلاعة وبين الفدامة . والتواضع خلق متوسّط بين التكبّر وبين التخاسس .
والحرية والكرم متوسّط بين البذخ والصلف والطرمذة وبين النذالة . والحلم متوسّط بين إفراط الغضب وبين أن لا يغضب على شيء أصلا . والحياء متوسّط بين الوقاحة وبين الحصر . والتودّد متوسّط بين التمقّت وبين التملّق وكذلك سائرها . ( فم ، 36 ، 6 )
- الأفعال المعتدلة المتوسّطة المقدّرة بالقياس إلى الأشياء المطيفة بها ينبغي أن تكون مع سائر شرائطها نافعة في بلوغ السعادة ، وينبغي أن يجعل المستخرج لها السعادة نصب عينيه ، ثم يتأمّل كيف ينبغي أن يقدّر الأفعال حتى تصدر نافعة إمّا لأهل المدينة بأسرهم أو لواحد واحد منهم في بلوغ السعادة . كما أنّ الطبيب يجعل الصحّة نصب عينيه عندما يقصد إلى استنباط المعتدل في الأغذية والأدوية التي يعالج بها البدن . ( فم ، 47 ، 1 )
أفعال نفسانية
- قال ( أفلاطون ) : الأفعال الطبيعية هي التي لا تملك إثارتها إذا غربت ولا ردّها إذا قويت . والأفعال النفسانية هي التي تتبع الإرادة . وكل واحد من الفعلين ينقص