الأجزاء ففيه قوة تخصّه وحرارة غريزية بها يتماسك اتّصال أجزائه ، وحرارة غريزية تطبخ القوة الغاذية التي تخصّ ذلك العضو الذي تحصل فيه وتنضجه وتهضمه وتصيّره جزءا منه مشابها لسائر أجزائه وتصله بها .
( رجل ، 65 ، 18 )
أعضاء مرؤوسة
- إن جميع الأعضاء المرؤوسة الكثيرة قوامها برئاسة رئيس متوحّد بالرئاسة ، ويرى أن جميع القوى التي بها تكون الرئاسة الحيوانية بالطبع مجتمعة فيه وحده ، مكان ما يرى ذلك أن تلك القوى مفترقة في أعضاء عدد ما من القوى . ( رجل ، 82 ، 18 )
أعمّ وأخصّ
- لمّا كان الأعمّ يحمل على الأخصّ حملا مطلقا والأخصّ يحمل على الأعمّ حملا غير مطلق ، وكان النوع أبدا أخصّ من الأجناس والأجناس أعمّ ، صارت الأجناس تحمل على النوع حملا مطلقا والنوع يحمل على الأجناس حملا غير مطلق . ( كأم ، 66 ، 15 )
أعمال الفيلسوف
- أمّا الأعمال التي يعملها الفيلسوف - فهي التشبّه بالخالق بقدر طاقة الإنسان . ( مب ، 13 ، 5 )
اعوجاج
- ألم تعلم أن الاستقامة والإعوجاج والنقصان والكمال التي تقال في مطالع البروج إنما هي بالإضافة إلى أماكن بأعيانها لأجل تلك الأماكن ، لا أنها في أنفسها ذوات اعوجاج واستقامة وكمال ونقصان وسائر ما أشبهها . ( رفع ، 12 ، 12 )
أعياد
- إنّ من أصعب الأشياء العمل بما يوجبه الناموس ، وإنّ المراء والدعوى سهل جدّا ، ثم ذكر ( أفلاطون ) بعض الأحكام التي هي مشهورة من نواميس متقدّمة ، ذلك أمر الأعياد وأنّها في غاية الصواب لما في ذلك من اللذّة التي يميل إليها جميع الناس بطباعهم ، وما وضعوا في ذلك من الناموس التي تجعلها الآلهة ، ومدح ذلك وصوّبه وبيّن فوائده . ومن ذلك أيضا شرب الخمر وما في ذلك من الفوائد إذا استعملت على ما أوجبه الناموس ، وما يتولّد منه إذا استعمل على غير تلك الجهة . ( كنو ، 8 ، 8 )
- قد ذكر ( أفلاطون ) أمر الأعياد مجملا في أوّل الكتاب ( النواميس ) ، ثم شرع الآن في ذكر ترتيبها ، فوصف معنى لطيفا تظهر فيه فائدة عجيبة في العيد سوى الفائدة التي أومأ إليها في أول الكتاب ، وهي تعظيم الآلهة وتجديد ذكرهم ، فإن في تعظيمهم وتبجيلهم تعظيما للسنن والنواميس ، فذكر أنّه ينبغي أن ينظر إلى الآلهة كم هم ،