التركيب - لا يجوز أن تحصل بالفعل بلا نهاية ، ولا يجوز بعد بلا نهاية في الفراغ والملاء إن جاز وجود نهاية . ( عم ، 11 ، 12 )
أعداد متحابة
- قال ( أفلاطون ) : الأعداد المتحابة إذا وقعت على مطاعم ومشارب وغير ذلك مما يستعمله شخصان تألّف ما بينهما ، العددان المتباينان إذا وقعا على ما لشخصين أفسدا ما بينهما ، والأعداد المشتركة تبعث السرور والتصافي وكثيرا من الألفة . ( تقس ، 49 ب ، 11 )
أعداد مشتركة
- قال ( أفلاطون ) : الأعداد المتحابة إذا وقعت على مطاعم ومشارب وغير ذلك مما يستعمله شخصان تألّف ما بينهما ، العددان المتباينان إذا وقعا على ما لشخصين أفسدا ما بينهما ، والأعداد المشتركة تبعث السرور والتصافي وكثيرا من الألفة . ( تقس ، 49 ب ، 15 )
أعداد وأعظام
- أول أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان وأحرى أن لا يقع فيه حيرة واضطراب الذهن هو الأعداد والأعظام . والعلم المشتمل على جنس الأعداد والأعظام هو علم التعاليم .
( كسع ، 8 ، 11 )
أعراض
- الجنس والفصل حقيقتهما أن يعقلا معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع في بعض تلك اللوازم ويختلف في البعض .
فاللوازم المشتركة فيها يسمّى جنسا والمختلفة فيها يسمّى فصلا ولوازم أو أعراضا . ( رتع ، 19 ، 6 )
- سمّى ( أرسطو ) في العاجل الموضوع الذي عليه تتعاقب الأشياء التي تتبدّل وهو ثابت عند تعاقب هذه عليه " الجوهر " ، وسمّى الأشياء المتعاقبة التي تتبدّل " الأعراض " .
فهذه هي التي تدرك بالحسّ ويشهد لها الحسّ من الأشياء الطبيعيّة . ( فأر ، 87 ، 10 )
- جميع الأعراض - المفارق منها وغير المفارق - يمكن أن يفاد به تمييز الشيء عن الشيء في أحواله ، ويليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الأمر أيّ شيء هو في حاله . ( كأم ، 77 ، 4 )
- إنّ الذي يقسّم النوع الأخير هي كلّها أعراض . ( كأم ، 85 ، 13 )
- القدماء يسمّون هذا الصنف من الأقاويل المعرّفة للشيء « الرسم » ، ويسمّون بالجملة صفاته ومحمولاته التي لا تعرّف ما هو بل تعرّف منه شيئا خارجا عن ذاته وشيئا ليس به قوامه « أعراض » ذلك الشيء . ( كحر ، 168 ، 17 )
- الرسم الذي إذا كان إنّما أردفت الأعراض فيه بجنسه كان أقرب إلى الحدّ من أن يكون مأخوذا دون الجنس . ( كحر ، 175 ، 19 )