- القدماء يسمّون الموضوع الأخير وكلّيّاته المحمولة عليه من طريق ما هو « الجوهر » على الإطلاق ، وسائر المحمولات على الموضوع الأخير التي تحمل عليه لا بطريق ما هو كانت كلّيّات أو لم تكن كلّيّات والمحمولات على كلّيّات الموضوع الأخير لا بطريق ما هو « الأعراض » ، وذلك إذا حملت على الجواهر ، لأنّها تحمل عليها لا من طريق ما هو . ( كحر ، 181 ، 8 )
- إذا كانت الأعراض وجودها وقوامها أنها في موضوعات ، وكانت أسماؤها المشتقة تدلّ عليها من حيث قوامها في موضوع ، وكان هذا معنى العرض فيها ، فبيّن أن أسماءها المشتقة أدلّ عليها من حيث هي أعراض من أسمائها التي هي غير مشتقة .
( كعب ، 145 ، 8 )
أعراض ذاتية
- الأعراض الذاتيّة صنفان : أحدهما المحمولات التي تؤخذ موضوعاتها أجزاء حدودها ، لا على أنها أجناس لها ، لكن على أن تقام مقام الفصول ، مثل الضحّاك في الانسان . والصنف الثاني التي تؤخذ أجناس موضوعاتها في حدودها ، لا على أنها أجناس لها ، مثل قولنا : كل عدد فرد ضرب في عدد زوج ، فالمجتمع منه زوج .
( كبش ، 29 ، 3 )
- الأعراض الذاتيّة ، فمنها ما هو محمول أوّل ، ومنها ما ليس كذلك . وأما ما هو دائما خاصّ بالموضوع من الذاتيّة فالحدّ ، فإنّ الحدّ خاصّ بموضوعه . ( كبش ، 30 ، 4 )
- الأعراض الذاتية الموجودة لجنس ما على نحو ما يوجد الزوج والفرد للعدد ، منها ما هي متقابلة ، مثل الزوج والفرد الموجودين للعدد ، ومنها ما ليست متقابلة ، مثل الزوج والجسم الموجودين للعدد . ( كبش ، 31 ، 7 )
- الأعراض الذاتية المتقابلة ، منها ما هي ذاتيّة أول لجنس ما ، ومنها ما ليست أولا له . فالأول المتقابلة هي التي لا يمكن أن ينقسم بها جنس ذلك الجنس . والذاتيّة المتقابلة التي ليست هي أول لجنس ما ، مثل المساوي ولا مساو الموجودين للعدد ، فإنّ هذين قد يمكن أن يقسم بهما العدد ، ويمكن أن يقسم بهما جنس العدد قسمة مستوفاة . ( كبش ، 31 ، 11 )
أعراض طبيعية
- سمّى ( أرسطو ) أنواع الجواهر التي قوام كلّ واحد منها بالطبيعة . . . " الجواهر الطبيعيّة " . وسمّى الأعراض الذاتيّة التي في كلّ واحد منها " الأعراض الطبيعيّة " .
( فأر ، 90 ، 1 )
أعراض في الجوهر
- إنّ الأعراض التي في الجوهر : منها ما هو ذاتيّ في الجوهر ومنها ما هو فيه بالعرض . والذاتيّ منه ما هو أوّل ومنه ما هو ثان . وهذا الجوهر هو جوهر غير منفكّ من عرض لا في الحسّ ولا حين ما