أشكالها عندهم أشكال الألفاظ المفردة وتجري مجراها ، وتتصرّف تصرّفها ، ولا ينبغي أيضا أن يظنّ بها أنها سلب لأجل اقتران حرف السلب بها لأن دلالتها في الألسنة التي فيها هذه الأسماء دلالات الإيجاب من قبل أنها تدلّ عندهم على أصناف العدم ، مثل قولهم لا بصير يدل عندهم على الأعمى . ( كعب ، 136 ، 3 )
- الأسماء غير المحصّلة ليست تدلّ على السلب بل إنما تدلّ على أصناف العدم ، كقولنا زيد لا عالم ، فإنه يدلّ على ما يدلّ عليه قولنا زيد جاهل . ( كعب ، 147 ، 10 )
- يوصف اللّه عز وجل بالأسماء غير المحصّلة . ( كعب ، 154 ، 6 )
- هذه ثلاثة معان للأسماء غير المحصّلة :
فالأول معناه معنى العدم . والثاني أعمّ منه ، وهو رفع الشيء عن أمر موجود شأن الشيء الذي رفع عنه أن يوجد فيه أو في نوعه أو في جنسه ، إما باضطرار وإما بإمكان ، كقولنا عدد لا زوج ، فإنه إيجاب معدول ، وهو رفع الزوج عمّا شأنه أو شأن بعضه أن يكون باضطرار زوجا . والثالث أعمّ من هذه أيضا ، وهو رفع الشيء عن أمر ما موجود ، وإن لم يكن من شأن الشيء أن يوجد فيه لا في بعضه ولا في كله ، كقولنا في الإله إنه لا مايت ولا بال . ( كعب ، 154 ، 8 )
- ينبغي أن نجعل ما تدلّ عليه الأسماء غير المحصّلة جاريا مجرى العدم ، وذلك أن موضوع الملكة والعدم موضوع واحد والقابل لهما لا يخلو أن يكون فيه أحدهما . ( كق ، 109 ، 21 )
أسماء فرق الفلسفة
- أمّا أسماء الفرق التي كانت في الفلسفة فتشتق من سبعة أشياء : أحدها - من اسم الرجل المعلّم للفلسفة . والثاني - من اسم البلد الذي كان مبدأ ذلك المعلّم . والثالث - من اسم الموضع الذي كان يعلّم فيه .
والرابع - من التدبير الذي كان يتدبّر به .
والخامس - من الآراء التي كان يراها أصحابها في علم الفلسفة . والسادس - من الآراء التي كان يراها أهلها في الغاية التي يقصد إليها في تعلّم الفلسفة . والسابع - من الأفعال التي كانت تظهر عنه في تعلّم الفلسفة . ( مب ، 3 ، 2 )
أسماء الكلم الوجودية
- جرت العادة في الألسنة التي تستعمل فيها في القضايا التي محمولاتها أسماء الكلم الوجودية مصرّحا بها ، أن يوضع حرف السلب في الشخصية والمهملة مع الكلم الوجودية ، كقولنا زيد ليس يوجد عالما والإنسان ليس يوجد عالما . ( كعب ، 148 ، 8 )
أسماء متباينة
- الأسماء المتباينة هي الأسماء الكثيرة التي يدلّ كل واحد منها على غير ما يدلّ عليه الآخر . ( كعب ، 142 ، 20 )