وحدها ، وإنما تكون جزء المحمول أو جزء الموضوع . ( كعب ، 138 ، 19 )
- الأداة يسمّونها ( أهل النحو ) الحرف الذي جاء لمعنى . ( كد ، 68 ، 2 )
أدب
- الناموس طريق الخيرات وأمّها ومعدنها ، فواجب إذن لصاحب الناموس أن يثبت الأدب بجهده . ثم بيّن ( أفلاطون ) أنّ الأدب إذا انغرس في طباع رؤساء المدن وأماثلهم ، كان نتيجته إيثار الخيرات واستحسانها والشهادة بالحقّ لها ، واجتماع شهادات الأخيار هي الحكمة المؤثّرة .
( كنو ، 19 ، 18 )
- قيل : الأدب مفارقة الهوى مع مراقبة الرضى . وقيل : حقيقة الأدب اجتماع خصال الخير ، ومنه " المأدبة " لأنّ فيها اجتماع لطائف الأغذية . ( أج ، 96 ، 14 )
إدراك
- الإدراك إنما هو للنفس ، وليس للحاسّة إلّا الإحساس بالشيء وليس للمحسوس إلّا الانفعال . ( رتع ، 3 ، 5 )
- كل إدراك فإما أن يكون لملائم أو لغير ملائم بل مناف أو لما ليس بملائم ولا مناف . اللذة إدراك الملائم - الأذى إدراك المنافي . ( كفص ، 7 ، 8 )
- إنّ لكل إدراك كمالا ولّته إدراكه للشهوة ما يستطيبه وللغضب الغلبة وللوهم الرجاء ولكل حسّ ما يعدّ له ولما هو أعلى الحق وخصوصا الحق بالذات - كل كمال من هذه معشوق إدراكه . ( كفص ، 7 ، 10 )
- الإدراك يناسب الانتقاش وكما أن السمع يكون أجنبيّا عن الحاكم حتى إذا عانقه معانقة ضامة رحل عنه بمعرفة ومشاكلة صورة ، كذلك المدرك يكون أجنبيّا عن الصورة فإذا اختلس عنه صورته عقد معه المعرفة كالحس يأخذ من المحسوس صورة يستوصفها الذكر فيتمثّل في الذكر وإن غاب عن المحسوس . ( كفص ، 10 ، 19 )
- كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان ، والعام لا تقع عليه رؤية ولا يصكّ بحاسّة . وأما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال . واسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال ، فإن الاستدلال على الغائب والغائب ينال بالاستدلال ، وما يستدلّ عليه ويحكم مع ذلك بأنّيته بلا شك فليس بغائب . فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد ، فإدراك المشاهد هو المشاهدة ، والمشاهدة إما بمباشرة وملاقاة وإما من غير مباشرة وملاقاة وهذا هو الرؤية . ( كفص ، 18 ، 1 )
إدراك الحواس
- إدراك الحواس إنما يكون للجزئيات .
( كجم ، 98 ، 20 )
إدراك حيواني
- الإدراك الحيواني إما في الظاهر وإما في