ينقسم بها ، ولا صورة مؤتلفة من جنس وأنواع ؛ فإنّ الذي هو كذلك يتكثّر بما ألّف منه ؛ ولا هو كمّية بتّة ، ولا له كمّية ؛ لأنّ الذي هو كذلك أيضا ينقسم . ( ر ، 153 ، 4 )
- الواحد الحق لا نفس . ( ر ، 154 ، 15 )
- الواحد الحق لا أسماء مترادفة . ( ر ، 155 ، 16 )
- ليس الواحد الحق واحدا بنوع اشتباه الاسم . ( ر ، 156 ، 5 )
- الواحد الحق لا يقال بنوع العنصر بتّة .
( ر ، 156 ، 20 )
- إنّ الواحد الحق ليس هو شيء من المفعولات ، ولا هو عنصر ، ولا جنس ، ولا نوع ، ولا شخص ، ولا فصل ، ولا خاصة ، ولا عرض عام ، ولا حركة ، ولا نفس ، ولا عقل ، ولا كل ، ولا جزء ، ولا جميع ، ولا بعض ، ولا واحد بالإضافة إلى غيره ، بل واحد مرسل ، ولا يقبل التكثير ولا هو المركّب ، ولا كثير ، ولا واحد مما ذكرنا أنّه موجود فيه أنواع جميع أنواع الواحد التي ذكرنا ، ولا يلحقه ما يلحق أساميها . ( ر ، 160 ، 6 )
- الواحد الحق إذن لا ذو هيولى ، ولا ذو صورة ، ولا ذو كمّية ، ولا ذو كيفية ، ولا ذو إضافة ، ولا موصوف بشيء من باقي المفعولات ، ولا ذو جنس ، ولا ذو فصل ، ولا ذو شخص ، ولا ذو خاصة ، ولا ذو عرض عام ، ولا متحرّك ، ولا موصوف بشيء مما نفى أن يكون واحدا بالحقيقة ؛ فهو إذن وحدة فقط محض ، أعني لا شيء غير وحدة . ( ر ، 160 ، 13 )
- الواحد الحق هو الواحد بالذات الذي لا يتكثّر بتّة بجهة من الجهات ، ولا ينقسم بنوع من الأنواع ، ولا من جهة ذاته ، ولا من جهة غيره ، ولا هو زمان ، ولامكان ، ولا حامل ، ولا محمول ، ولا كل ، ولا جزء ، ولا جوهر ولا عرض ، ولا ينقسم بنوع من أنواع القسمة أو التكثّر بتّة . ( ر ، 161 ، 1 )
- علّة الإبداع هو الواحد الحق الأول ، والعلّة التي منها مبدأ الحركة ، أعني المحرّك مبدأ الحركة ، أعني المحرّك ، هي الفاعل . فالواحد الحق الأول ، إذ هو علّة مبدأ حركة التهوّي - أي الانفعال - فهو المبدع جميع المتهوّيات . ( ر ، 162 ، 8 )
- الواحد الحق إذن هو الأول المبدع الممسك كل ما أبدع ، فلا يخلو شيء من إمساكه وقوته إلّا عاد ودثر . ( ر ، 162 ، 11 )
واو
- الواو : نقول ( الكندي ) في نعت الواو تحتاج إلى نغمة مع جمع الشفتين وتضييقها حتى يخرج النفس خفيا وفتحة وجمعة أخرى كالأولى . ( لث ، 48 ، 25 )
وتد
- الوتد وتدان : الأول نقرتان وإمساك ، وهو حرفان متحرّكان فساكن مثل عنب ، طرب ( 55 - ) ، ويلزمه من الحشو " فعل " ، وهذا الوتد مجموع . والثاني نقرة وسكون