تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 188

مساهمون:

صالكندي ١٨٨
ثم نقرة وهو حرف ساكن بين متحرّكين مثل : طاب ، غاب وهو " فاع " ، وهذا الوتد مفروق . ( كوتر ، 81 ، 12 )

وجود

- بحقّ ما كان الوجود وجودين : وجود حسّي ووجود عقلي . ( ر ، 107 ، 3 )

وجود إنساني

- إنّ الوجود الإنساني وجودان : أحدهما أقرب منّا وأبعد عند الطبيعة ، وهو وجود الحواس التي هي لنا ، منذ بدء نشوّنا ، وللجنس العام لنا ولكثير من غيرنا ، أعني الحيّ العام لجميع الحيوان ؛ فإنّ وجودنا بالحواس ، عند مباشرة الحسّ محسوسه ، بلا زمان ولا مؤونة ؛ وهو غير ثابت لزوال ما نباشر وسيلانه وتبدّله في كل حال بأحد أنواع الحركات ، وتفاضل الكمّية فيه بالأكثر والأقل والتساوي وغير التساوي ، وتغاير الكيفية فيه بالشبيه وغير الشبيه ، والأشدّ والأضعف . . . والآخر أقرب من الطبيعة وأبعد عندنا ، وهو وجود العقل . ( ر ، 106 ، 5 )

وجوه حسان

- قال ( فيلسوف ) آخر : " إنما تشخص أبصار الناظرين إلى الوجوه الحسان لأنها أثر من عالم النفس ، ولأن عامة المرئيات في هذا العالم غير حسان ، لما يعرض لها من الآفات المشينة المشوّهة ، أما في أصل التركيب أو بعده . وبيان ذلك : أن الصغار من المواليد يكونون ألطف بنية وأظرف شكلا وصورة لقرب عهدها من فراغ الصانع منها ، وهكذا حكم ما يرى من حسن الثياب ورونقها في مبدأ كونها قبل الآفات العارضة لها من الهوام والبلى والفساد . ( أخم ، 110 ، 11 )

وحدة

- ليست الوحدة في شيء مما حدّدنا بحقيقة ، بل إنما هي في كل واحد منها بأنها لا تنقسم من حيث وجدت ، فالوحدة فيها بنوع عرضي ، والعارض للشيء لا من ذاته ، فالعارض للشيء من غيره ، فالعارض إذن في المعروض فيه مستفاد من غيره ، فهو مستفاد من مفيد ، فهو أثر في المعروض فيه ، والأثر من مؤثّر ، لأن الأثر والمؤثر من المضاف الذي لا يسبق بعضه بعضا . ( ر ، 132 ، 3 ) - الوحدة موجودة مع الكثرة . ( ر ، 133 ، 5 ) - إنّ اشتراك الكثرة والوحدة في كل محسوس وما يلحق المحسوس ، فلا يخلو ذلك الاشتراك من أن يكون بالبخت ، أي الاتفاق ، بلا علّة ، أو بعلّة . ( ر ، 141 ، 4 ) - إن الوحدة تقال على الكلّ ، والوحدة بحق لا عقل . ( ر ، 155 ، 11 ) - الوحدة ، إذ هي عرض في جميع الأشياء ، فهي غير الواحد الحق . ( ر ، 160 ، 17 )

وحدة شخصية

- الوحدة الشخصية مفارقة للشخص ، فهو غير واحد الذات ، فالوحدة التي فيه -
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 188 | جيرار جهامي