التي هي بالوضع - لا ذاتية فيه . فليست إذن وحدة له بالحقيقة . ( ر ، 128 ، 12 )
وحدة في الشخص
- ما لم يكن في الشيء لحقيقته ذاتيّا ، فهو فيه بنوع عرضي ؛ والعارض للشيء من غيره ؛ فالعارض أثر في المعروض فيه ، والأثر من المضاف ، والأثر من مؤثّر ، فالوحدة في الشخص أثر من مؤثّر اضطرارا . ( ر ، 128 ، 17 )
وحدة وكثرة
- إنّ مقابل الوحدة الكثرة . ( ر ، 160 ، 1 )
وقت
- الوقت - نهاية الزمان المفروض للعمل .
( ر ، 170 ، 2 )
وهم
- الوهم - وقوف شيء للنفس بين الإيجاب والسلب ، لا يميل إلى واحد منهما . ( ر ، 169 ، 8 )
- قال الكندي إنه ينبغي أولا أن نخبر ما الوهم ، فنقول إن الوهم يستعمل باشتراك الاسم لأننا نستعمل الوهم في التصوّر أعني بالتصوّر القوة النفسانية التي توجدنا صور الأشياء التي حسسناها قبل ذلك مجرّدة من طينتها مع غيبتها عنّا . ويقال الوهم أيضا على قوة النفس الموقع الشكّ في الشيء المطلوب أهو كذا أم ليس هو كذا فلا يتبيّن فعل الحق فيه من الباطل .
ويستعمل الوهم أيضا في الأمر ينسى فيقال وهمت كذا سرّا أي نسيته . فأي هذه الواقعة تحت اسم الوهم من المعاني أردت ؟ قال السائل المحدود أولا الذي هو الصورة . قال الكندي ليس للمصوّر أن يصوّر إلّا ما رأى إذ كان حدّ المصوّر أنه القوة الواجدة لصور الأشياء التي قد حسّت مقدّما مع غير حسّها ولكن له وضع الأشياء غير مواضعها ، فإنه إذا أدرك الحسّ الجناح والطير وطيرانه وأدرك الإنسان وأدرك كيف يضاف شيء إلى شيء أمكن أن يضع الجناح في غير موضعه فيضيفه إلى الإنسان ويضيف الطيران إليه فهو لم يجد بالتصوّر إلّا ما حسّ لأن إعطاء الصورة التي ركّب والفعل الذي هو التركيب فقد حسّه أجمع . فأما أن يركّب صورة لم يرها فليس إلى ذلك سبيل ، وأيضا لو كان عادما للتركيب لم يجده يطير ولم يكن إلى تركيب شيء من الأعضاء التي إليها سبيل . ( نمق ، 9 ، 3 )