فوجب لا نهاية بالفعل : ولا نهاية بالفعل ممتنع أن يكون . فإذن جسم الكل لا ملاء بعده ، لأنه لا جسم بعده ، ولا خلاء بعده ، كما بيّنا . ( ر ، 109 ، 11 )
ملازقة
- الملازقة - إمساك نهايات الجسمين جسما بينهما . ( ر ، 176 ، 9 )
مؤلّف
- المؤلّف - مركّب من أشياء متّفقة طبيعية دالّة على المحدود دلالة خاصّيته ، ويقال :
هو المركّب من أشياء متّفقة في الجنس مختلفة في الحدّ . ( ر ، 168 ، 5 )
ملفوظ
- كل ملفوظ له معنى : إمّا أن يكون جنسا ، وإمّا صورة ، وإمّا شخصا ، وإمّا فصلا ، وإمّا خاصة ، وإمّا عارضا عامّا . وهذه جميعا يجمعها شيئان : هما الجوهر والعرض . ( ر ، 126 ، 8 )
ملك جائر
- كان ( سقراط ) يقول : أما ينبوع فرح الإنسان فالقلب المعتدل المزاج ، وينبوع فرح العالم الملك العادل ، وينبوع حزن الإنسان القلب المختلف المزاج ، وينبوع حزن العالم الملك الجائر . ( أس ، 46 ، 17 )
ملك عادل
- كان ( سقراط ) يقول : أما ينبوع فرح الإنسان فالقلب المعتدل المزاج ، وينبوع فرح العالم الملك العادل ، وينبوع حزن الإنسان القلب المختلف المزاج ، وينبوع حزن العالم الملك الجائر . ( أس ، 46 ، 15 )
ملك ووضع
- أمّا تركيب جوهر مع جوهر فملك ، فإنّ فيها قوة جوهر هو المالك وجوهر هو الملك ؛ ووضع فإنّ فيها قوة جوهر على جوهر ، أي موضوع على موضوع ، ففيها قوة جوهرين ، جوهر على جوهر وضعا .
( ر ، 371 ، 12 )
مماسّة
- المماسّة - توالي جسمين ليس بينهما من طبيعتها ولا من طبيعة غيرهما إلّا ما لا يدركه الحسّ ؛ وأيضا هو تناهي نهايات الجسمين إلى خط مشترك بينهما . ( ر ، 170 ، 10 )
منطقيات أرسطو
- أما المنطقيات ( عند أرسطو ) فثمانية :
الأول منها المسمّى قاطوغورياس ، وهو على المقولات ، أعني الحامل والمحمول ؛ والحامل هو ما سمّي جوهرا ، والمحمول هو ما سمّي عرضا محمولا في الجوهر غير معط له اسمه ولا حدّه . . . وأما الثاني من المنطقيات ، وهو المسمّى