تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 172

مساهمون:

صالكندي ١٧٢
أعني من الدساتين - ، فتبقى المواضع موضعا في الجمع الأعظم ، أعني الذي بالكل مرّتين . ( خصت ، 50 ، 14 )

موت

- أما الموت فإنما هو تمام طباعنا : فإن لم يكن موت لم يكن إنسان بتّة ، لأن حدّ الإنسان هو : الحيّ الناطق المائت . والحدّ مبنيّ على الطبع ، أعني أن طبع الإنسان أنه حيّ ناطق مائت . فإن لم يكن موت ، لم يكن إنسان ، لأنه إن لم يكن ميتا فليس بإنسان . فإذن ليس برديء أن نكون ما نحن ؛ إنما الرديء أن لا نكون ما نحن . فإذن الرديء أن لا يكون موت ، لأنه إن لم يكن ، لم يكن إنسان . فإذن ليس الموت رديئا . فإن كان الذي هو مظنون عند الكل أردأ الأشياء ليس برديء ، فما هو دونه من المعدومات المفقودات الحسيّة ليس برديء . فإذن ينبغي أن تكون العلّة في الظن أن الموت رديء - إذ قد تبيّن أنه ليس برديء - في الجهل بحال الحياة والموت . ( حدأ ، 28 ، 6 ) - كان ( سقراط ) يقول لتلاميذه : استهينوا بالموت فإن مرارته في خوفه . ( أس ، 45 ، 6 ) - كان ( سقراط ) يقول لتلاميذه : الموت موتان : موت طبيعي وموت إرادي ، فمن أمات نفسه موتا إراديّا كان الموت الطبيعي حياة له . ( أس ، 45 ، 9 )

موجود وطينة

- أمّا الموجود لا مع طينة فالمضاف ، لأنّ الأبوة والإبنية من المضاف كل واحد منهما إلى صاحبه والموجود بوجوده ؛ والجزء والكل ؛ فإنّهما غير مقارنة طينة في وصفهما . ( ر ، 371 ، 1 ) - أمّا الموجود مع طينة فإنّه تركيب كمّ مع جوهر ، أم كيف مع جوهر ، أم جوهر مع جوهر . ( ر ، 371 ، 4 )

موسيقار

- قال ( فيلسوف ) آخر : " إن الموسيقار هو الترجمان عن الموسيقى والمعبّر عنها ، فإن كان جيّد العبارة عن المعاني ، أفهم أسرار النفوس ، وأخبر عن ضمائر القلوب ، وإلّا فالتقصير منه يكون " . ( أخم ، 108 ، 20 ) - قال ( فيلسوف آخر ) : " لا يفهم معاني الموسيقار ولطيف عبارته عن أسرار الغيوب ، إلّا النفوس الشريفة الصافية من الشوائب الطبيعية ، والبريئة من الشهوات البهيمية " . ( أخم ، 108 ، 23 )

موسيقار حاذق

- قال ( فيلسوف ) آخر : " الموسيقار إذا كان حاذقا بصنعته ، حرّك النفوس نحو الفضائل ونفى عنها الرذائل " . ( أخم ، 108 ، 14 )

موسيقاري باهر فيلسوف

- الموسيقاري الباهر الفيلسوف يعرف ما يشاكل كل من يلتمس اطرابه من صنوف الإيقاع والنغم والشعر ، مثل حاجة الطبيب