باريارمانياس ، ومعناه : على التفسير ، يعني تفسير ما يقال في المقولات وقرنها لتكون قضايا : موضوع ومقول ، أعني من حامل ومحمول . وأما الثالث من المنطقيات فالمسمّى أنولوطيقي الأولى ومعناه :
العكس من الرأس . وأما الرابع من المنطقيات فالمسمّى أنالوطيقي الثانية ، وهي المخصوص باسم أفوذقطيقا ، ومعناه الإيضاح . وأما الخامس من المنطقيات فهو المسمّى طوبيقا ، ومعناه : المواضع ، يعني مواضع القول . وأما السادس من المنطقيات ، فهو المسمّى سوفسطيقا ، ومعناه : المنسوب في السوفسطائيين ، ومعنى السوفسطائي المتحكّم . وأما السابع من المنطقيات فهو المسمّى ريطوريقا ، ومعناه البلاغي . وأما الثامن من المنطقيات فهو المسمّى بوييطيقيا ، ومعناه الشعري .
فهذه كمية الثمانية المنطقية . ( ر ، 365 ، 3 )
منفعة النوم
- منفعة النوم . . . فهو نافع في تكميل الغذاء وإعانة الطبيعة على بنية الأبدان وتقويتها ، أعني إخلاف ما نفد منها . ( ر ، 310 ، 11 )
منفعل
- أمّا المنفعل فهو المتأثّر من تأثير المؤثّر ، أعني المنفعل عن الفاعل . ( ر ، 183 ، 7 )
منقلب شتوي وصيفي
- نجيز اضطرارا أربع نقط على الفلك المائل ، اثنتان منها اللتان يقطعه عليهما معدّل النهار كل واحدة منهما مقابلة للأخرى تسمّيان معدّلتي النهار ، إحداهما التي تجوز عليها الشمس من الجنوب إلى الشمال تسمّى ربيعية ، والأخرى التي تجوز عليها الشمس من الشمال إلى الجنوب تسمّى خريفية ، والنقطتان الباقيتان اللتان يقطعه عليهما الفلك الأعظم المخطوط على أقطاب الفلكين ، أعني الفلكين : فلك معدّل النهار والفلك المائل عن معدّل النهار كل واحدة من هاتين النقطتين أيضا مقابلة للأخرى ، إحداهما إلى ما يلي الجنوب من معدّل النهار وتسمّى المنقلب الشتوي ، والأخرى إلى ما يلي الشمال من معدّل النهار وتسمّى المنقلب الصيفي .
( كصع ، 223 ، 12 )
مني
- أنظر فإن كان المني قد نقص وقلّ فاعلم أن ذلك من قبل عارض عرض للدماغ فعالج بما يقوّيه وينفي عنه فضلا إن كان مجتمعا فيه أو شدّه بالغرغرة بالإيارجات الفيقرا وغيرها والضماد بالأدهان إذا كان فيه سدة . وإن كان ضعف عرض فالسعوطات بألبان النساء والأدهان المقبولة وشمّ أصناف الطيب واستعماله في الأطعمة ما خلا الكافور . ( كبا ، 22 ، 7 )
مواضع النغم من ذي الأربع
- نقول : إن مواضع النغم من ذي الأربع . . . منها مواضع غير مستعملة ، إنما تستعمل في غير مواضعها أي المعراة -