كتاب النوم واليقظة
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الثالث ، وهو المسمّى كتاب النوم واليقظة ، فالإبانة عن النوم ما هو وكيفيّته والرؤيا وعللها . ( ر ، 384 ، 3 )
كتاب نيقوماخس
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتبه الخلقية السياسية ، فإن أول كتبه إلى ابنه نيقوماخس ورسمه باسمه نيقوماخس ، في أخلاق النفس وسياستها بالأخلاق الفاضلة والتباعد عن الرذلة ؛ وقسّم السياسة فيه على أنواعها ، أعني الخاصة والغريبة والمدنية بماذا تنفصل ، وتفصيل الأخلاق والآلام اللواحق لكل واحد من ذلك ، والإبانة أن السعادة هي الفضيلة في كل أوان ، الفضيلة في النفس والبدن وما خرج عنهما أيضا . ( ر ، 384 ، 12 )
كتب الطبيعيات
- أما كمية ( الكتب ) الطبيعية المرتّبة ، التي باضطرار يحتاج إليها القاصد لعلم الأشياء الطبيعية ليتفلسف فيها ، فسبعة كتب : الأول منها كتابه المسمّى كتاب الطبيعي ، الثاني كتاب السماء ، الثالث كتاب الكون والفساد ، الرابع كتاب أحداث الجوّ والأرض ، وهو الموسوم بالعلوي وبالقول على النهايات أي التي تتلاطم ؛ والخامس كتابه المسمّى كتاب المعادن ، والسادس كتابه المسمّى : كتاب النبات ، والسابع كتابه المسمّى كتاب الحيوان . ( ر ، 368 ، 5 )
كثرة
- لكل كثرة كلّ وجزء ، إذ هي معدودة . ( ر ، 154 ، 14 )
كثرة ووحدة
- لا يمكن أن تكون كثرة بلا وحدة . ( ر ، 140 ، 10 )
- إن اشتراك الكثرة والوحدة في كل محسوس وما يلحق المحسوس ، فلا يخلو ذلك الاشتراك من أن يكون بالبخت ، أي الاتفاق ، بلا علّة ، أو بعلّة . ( ر ، 141 ، 4 )
كثير وقليل
- الكثير والقليل لا يقالان فيما يقالان عليه إلّا في جنس واحد ، أعني فيما يقال عليه العدد والقول ، فإنه لا يقال قولا صادقا :
قول أكثر أو أقلّ من عدد ، ولا عدد أكثر أو أقلّ من قول ، بل : عدد أكثر أو أقلّ من عدد ، وقول أكثر أو أقلّ من قول . ( ر ، 152 ، 17 )
كذب
- الكذب - القول الموجب ما ليس هو والسالب ما هو . ( ر ، 169 ، 4 )
كرة الأرض
- قد تقدّم في الأقاويل الرياضية أن كرة الأرض في فلك الكواكب الثابتة كالعلامة لا قدر لها فيه محسوسا ، لأن قطر الكرة التي من مراكز الكواكب الثابتة في سطحها