كتاب الحس والمحسوس
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الثاني منها ( النفسانية ) ، وهو المسمّى كتاب الحس والمحسوس ، فالإبانة عن علل الحس والمحسوسات ؛ وما شرح من قوله الثاني في كتاب النفس أشدّ استقصاء . ( ر ، 384 ، 1 )
كتاب الحيوان
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه السابع منها ( الطبيعية ) ، وهو المسمّى الحيواني ، فالإبانة عن علل كون الحيوان في طبائعه وخواصه وعوامه وعلل أعضائه والمواضع الخاصة به وحركاته وما يعمّه في ذلك ويخصّه . ( ر ، 383 ، 16 )
كتاب الخبر الطبيعي
- أما أغراضه ( أرسطو ) في كتبه الطبيعية فإن غرضه في الأول منها ، وهو المسمّى كتاب الخبر الطبيعي الإبانة عن الأشياء العامة لجميع الأشياء الطبيعية ، أما أولا ففي العلل والأوائل والبخت والخلاء والمكان والزمان والحركة . ( ر ، 382 ، 14 )
كتاب ريطوريقي
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه السابع المسمّى ريطوريقي ، أي البلاغي ، فالقول في أنواع الإقناع الثلاثة ، أعني في الإقناع في الحكومة وفي المشورة وفي الحمد والذم الجامع لهما التقريظ . ( ر ، 382 ، 8 )
كتاب السماء
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الثاني منها ( الطبيعية ) ، وهو المسمّى كتاب السماء ، ففي هيئة الكل وانفصال الأجرام الأولى الخمسة ، وما جرم الكل ، وما هو عارض للأجرام من أحوالها الطبيعية ، أعني الخواص لطبائعها والعوام لكثير منها ، وعلّل ذلك وأسبابه فيها . ( ر ، 382 ، 17 )
كتاب سوفسطيقي
- أما غرضه ( أرسطو ) في السادس المسمّى سوفسطيقي فالقول على المغالطة في وضع الجوامع ، بلا صناعة شرائط القضايا المقدّمات التي تؤلّف منها الجوامع ؛ أما أوله فيقول فيه على كم نوع تكون المغالطة ؛ وأما بعد ذلك فيقول على الاحتراس من قبول تلك الأغاليط بذلك .
( ر ، 382 ، 4 )
كتاب طوبيقي
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الخامس المسمّى طوبيقي فالقول على الجوامع الجدلية ومواضع القول الموجب بوجوبه آخر غيره ، والغلط الحادث فيه وبه ، والإبانة عن الأسماء الخمسة التي هي الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض وعن الحدّ . ( ر ، 382 ، 1 )
كتاب طول العمل وقصره
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الرابع منها ( النفسانية ) ، وهو المسمّى كتاب طول