العمر وقصره ، فالإبانة عن طول العمر وقصره . ( ر ، 384 ، 5 )
كتاب قاطيغورياس
- كتاب قاطيغورياس ، القول على المقولات المفردة العشر التي حدّدنا كل واحدة منها برسمها بما يميّز كل واحدة منها من غيره وما يعمّها ويعمّ العدّة منها وما يخصّ كل واحدة منها . أما في أوله فنجد الأشياء التي تتقدّمها في الوصف والمبيّنة منها أن جوهرا حامل وجوهرا محمول ، وجوهرا حامل شيئا ليس بجوهري فيه ، بل عرضي ، وأن عرضا حامل ، وعرضا محمول عليه ، أعني مقولا عليه ، ليبيّن أن جواهر أولى محسوسة ، وجواهر ثواني غير محسوسة مقولة على المحسوسة . وأما في وسطه فيبيّن عن العشرة أعيانها برسومها وعوامّها وخواصها . وأما في آخره فعمّا يلحق هذه العشرة من الأشياء التي هي موجودة أكثر من واحد منها كالتقدّم والحركة وال " معا " . ( ر ، 379 ، 5 )
كتاب الكون والفساد
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الثالث المسمّى بكتاب الكون والفساد فالقول على الكون والفساد المرسل ، أعني الإبانة عن مائية الكون والفساد الكلّي . ( ر ، 383 ، 4 )
كتاب ما بعد الطبيعيات
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه المسمّى ما بعد الطبيعيات فالإبانة عن الأشياء القائمة بغير طينة والموجودة مع ذي الطينة من الذي لا يواصل الطينة ولا يتّحد بها ، وتوحيد اللّه ، جلّ وتعالى ! والإبانة عن أسمائه الحسنى وأنه علّة الكل الفاعلة والمتمّمة ، إله الكل ، وسائس الكل ، بتدبيره المتقن وحكمته التامة . ( ر ، 384 ، 7 )
كتاب المعادن
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الخامس منها ( الطبيعية ) وهو المعدني فالإبانة عن علل كون الأجرام المتكوّنة في باطن الأرض وكيفياتها وخواصها وعوامها والمواضع الخاصة بها ، قولا مستقصى في كل واحد منها . ( ر ، 383 ، 10 )
كتاب النبات
- أما غرضه ( أرسطو ) في الكتاب السادس منها ( الطبيعية ) وهو المسمّى النباتي فالإبانة عن علل كون النبات وكيفيّاته وخواصه وعوامه والمواضع الخاصة به ، قولا مستقصى في جواباته . ( ر ، 383 ، 13 )
كتاب النفس
- أما كتبه النفسانية ( أرسطو ) فإن غرضه في كتابه الأول منها ، وهو المسمّى بالإبانة عن مائية النفس وأحوالها والإبانة عن كل واحد من قواها وفصولها وعوامها وخواصها وتفصيل الحس وتحديد أنواعه .
( ر ، 383 ، 19 )