ك
كائن
- إنّ كل كائن ففي عنصر ما ، فعلّة كون كل كائن وفساد كل فاسد علّة عنصرية ، هي عنصره الذي كان منه أو فسد منه ؛ لأنّه لو لم يكن له عنصر لم يكن ولم يفسد ، لأنّه لا بدّ للكائن الفاسد من موضوع يتعقّبه الكون والفساد . ( ر ، 218 ، 6 )
كائن وأين ومتى
- أمّا تركيب كم مع جوهر فكائن وأين ، فإنّ فيها قوة جوهر مع مكان ، والمكان كمّية ؛ وكذلك كائن ومتى ، فإنّ فيها قوة زمان مع جوهر ، والزمان كمّية . ( ر ، 371 ، 6 )
كاف
- الكاف : والكاف تحتاج إلى إلزام جانبي اللسان على أول الأرحية وفتحة وإلزام الأسنان العليا الشفة السفلى مع إخراج نفس يسير من بين الأسنان العليا . ( لث ، 49 ، 9 )
كتاب
- الكتاب - فعل شيء موضوع مرسّم لفصول الأصوات ونظمها وتفصيلها الاجتماع - معلول بالطبع للمحبة . ( ر ، 170 ، 3 )
كتاب الآثار العلوية
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الرابع منها ( الطبيعية ) ، وهو المسمّى العلوي فالقول في الإبانة عن علل كون وفساد كل كائن فاسد ما بين حضيض فلك القمر إلى مركز الأرض ، فيما في الجو وما على الأرض وما في بطن الأرض قولا كليّا وعن الآثار العارضة فيها . ( ر ، 383 ، 6 )
كتاب أفود يقطيقي
- أما غرضه ( أرسطو ) في الكتاب الرابع ، وهو المسمّى بأفود يقطيقي ، أي الإيضاح ، فالقول على الجوامع المنضمّة ، أعني المعطية برهانها ، ما هي ، وكيف هي ، وكيف استعمالها ، ومن ماذا ينبغي أن تؤلّف ، ثم إن أوائل البرهان لا تحتاج إلى برهان ، إذ هي من الظاهرة الثابتة في العقل والحس . ( ر ، 381 ، 16 )
كتاب أنالوطيقا
- أما غرضه ( أرسطو ) في كتابه الثالث ، وهو المسمّى أنالوطيقا ، فالإبانة عن الجوامع المرسلة ، أعني ما هي ، وكيف هي ، ولم هي ؛ والجامعة المرسلة هي قول نضع منها أشياء ، يظهر بها شيء آخر لم يكن ظاهرا في ذلك القول ، وليس هو شيئا خارجا عن ذلك القول ؛ وأقلّ ما يكون ما ألّفت منه الجامعة قضيتان مشتركتان في حدّ واحد يظهر بهما نتيجة لم تكن ظاهرة فيهما وليست هي شيئا خارجا عنهما ، أعني ليست هي شيئا غير تركيب حدّين من