تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 72

مساهمون:

صالكندي ٧٢
تتوّجوا بتيجان الحق من غير استحقاق ، لضيق فطنهم عن أساليب الحق وقلّة معرفتهم بما يستحقّ ذوو الجلالة في الرأي ، والاجتهاد في الأنفاع العامة الكل الشاملة لهم ، ولدرأنة الحسد المتمكّن من أنفسهم البهيمية والحاجب بسدف سجوفه أبصار فكرهم عن نور الحق ، ووضعهم ذوي الفضائل الإنسانية التي قصّروا عن نيلها ، وكانوا منها في الأطراف الشاسعة ، بموضع الأعداء الجريّة الواترة ، ذبّا عن كراسيهم المزوّرة التي نصبوها عن غير استحقاق ، بل للترؤّس والتجارة بالدين ، وهم عدماء الدين ، لأن من تجر بشيء باعه ومن باع شيئا لم يكن له ، فمن تجر بالدين لم يكن له دين ، ويحقّ أن يتعرّى من الدين من عاند قنية علم الأشياء بحقائقها ، وسمّاها كفرا . ( ر ، 103 ، 4 )

حق أول

- أشرف الفلسفة وأعلاها مرتبة الفلسفة الأولى ، أعني علم الحق الأول الذي هو علّة كل حق . ( ر ، 98 ، 1 ) - علّة التهوّي هي من الواحد الحق الذي لم يفد الوحدة من مفيد بل هو بذاته واحد . . . فالذي يهوّي مبدع ؛ وإذ كانت علّة التهوّي الواحد الحق الأول ، فعلّة الإبداع هو الواحد الحق الأول . . . إذ هو مبدأ حركة التهوّي ، أي الانفعال ، فهو المبدع جميع التهوّيات . فإذ لا هوية إلا بما فيها من الوحدة ، وتوحّدها هو تهوّيها ، فبالوحدة قوام الكل . ( ر ، 163 ، 4 )

حقائق الأشياء

- الفلسفة عالمة بالأشياء التي لها علمها بحقائقها ؛ فهي إذن إنّما تطلب الأشياء الكلّية المتناهية ، المحيط بها العلم كمال علم حقائقها . ( ر ، 125 ، 1 )

حقنة نافعة للباه

- صفة حقنة نافعة للباه . تأخذ الحسك فتجعل في قمقم منه ثلاث حقنات وتملئ القمقم ماء ثم تطبق رأسه وتصير في تنور ليلة حتى تصبح ثم تصفّي من مائه قدر رطلين وتعزل البقية ، ثم تعمد إلى ثلاثة أرطال شيرج جيد فتجعله في قدر ثم تصبّ الماء الذي صفيته وتوقد تحته وقودا ليّنا حتى يذهب الماء ويبقى الدهن . تأخذ الدهن وتصفّيه فإذا كان العشي أخذت من ذلك الماء الذي بقي في القمقم مما كنت عزلته بقدر ما تملئ الزقّ بعد أن تصفّيه ، وتجعل فيه شيئا من خطمي وشيئا من ملح قدر ما يحمل الظفر وتسخّنه قليلا وتعالج به فإنه يغسل ما في البطن . وتأخذ ثلث ذلك الدهن الذي طبخته مع الماء فتسخّنه وتعالج به وتستحكمه في بدنك حتى تصبح وتشرب عليه النبيذ الصلب ، تصنع ذلك ثلاث ليال متتابعة . ( كبا ، 27 ، 1 )

حكمة

- أمّا الحكمة فهي فضيلة القوة النطقية ، وهي علم الأشياء الكلّية بحقائقها واستعمال ما يجب استعماله من الحقائق . ( ر ، 177 ، 10 )