تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 74

مساهمون:

صالكندي ٧٤
تلكم الجوامع المشتركة - ، وذلك لملائمة كل وتر من هذه الأربعة الأوتار لصاحبه . ( منع ، 113 ، 5 )

حكمة نظرية

- ما أحسن ما قسم أرسطوطاليس جزء النظر ( من الحكمة ) إذ قسمه إلى أجناس أول ثلاثة : إلى الطبيعي والعلمي والإلهي ، لأن كون كلّ مكوّن فمن العنصر والصورة والحركة ، ولا يمكن أن نرى في العلوم كل واحد من هذه الثلاثة وحده مفردا قائما بنفسه بغير الأخر ، وقد يمكن أن يعقل وحده بغير الأخر . ومن طلب أن يعلم ما السبب الأول الذي للحركة الأولى ، فسنثبت له أنه إله لا يرى ولا يتحرّك ، إذا ترقّى في بحث علل الحركات على الترتيب ، وأن التي عنه في آخر البحث جميع الأشياء ، إذ هو غاية علل الحركة ، فهو معقول مما قدّمنا أنه مفارق الجواهر الحسّية ؛ وصنف البحث المستعمل في العلم به يسمّى الإلهي . وأما صنف البحث العلمي المستعمل في علم العنصرية الأبدية التغيّر في كيفياتها من حرارة إلى برودة ، ورطوبة إلى يبس ، ومن لون إلى لون ، ومن طعم إلى طعم ومن رائحة إلى رائحة وما أشبه ذلك مما في الكيفية ، فسمّي طبيعيّا ؛ وهذه الطبيعة فيما تحت فلك القمر ، وأكثر ما تكون في الأشياء الفانية . وأما صنف البحث النظري المستعمل في علم يبيّن أصناف الصور والحركات الإنتقالية والكمية والعظم والزمان والشكل وما أشبه ذلك فنخصّه باسم العلم ، وهذه الطبيعة في الواسطة بين الطبيعتين : ليس لأنه يمكن أن تدرك بالحسّ كما يدرك الصنف الطبيعي ، وبغير الحسّ أيضا كما يدرك الصنف الإلهي فقط ، ولكن لأنها تكون في جميع ذوات القوة الإنسية ، أعني المنطقية ، وفيما يموت وفيما لا يموت ، متغيّرة مع المتغيّرة في الصورة ؛ وغير مفارقة أبدا ، بل لازمة ، لصور الأشياء الأبدية الدائمة التي من الطبيعة الأثيرية بغير تغيير . ولذلك نقول إن الجنسين الآخرين : أعني الإلهي والطبيعي ، يحزران حزرا ، ولا يدركان بحقيقة العلم : أما الإلهي فلأنه لا يرى بتّة ولا يحاط به ، وأما الطبيعي فلزوال العنصر وسيلانه وسرعة تغييره وقلّة ثباته ؛ ولذلك لا يرجى أمان الحكم فيه أبدا . وأما الجنس العلمي فهو وحده يفيد من اقتناه بعناية وشدّة بحث ، العلم الثابت الحقيّ بلا تغيير ولا اختلاف ، لأن البرهان عليه سبيل غير مشكوك فيها من علم العدد والمساحة . ( كصع ، 131 ، 10 )

حواس

- إذ الحواس واجدة الأشخاص ، فكلّ متمثّل في النفس من المحسوسات فهو للقوة المستعملة الحواس . ( ر ، 107 ، 9 )

حيّ

- الحيّ جوهر ، ونوع الجوهر جوهر . ( ر ، 267 ، 13 )