تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 707

مساهمون:

صالفارابي ٧٠٧
بغيرها ، إلى أن شعروا أخيرا بالطرق الجدلية فرفضوا الخطبية في الفلسفة واستعملوا فيها الجدلية . ( كخط ، 55 ، 5 )

وجوب الوجود

- وجوب الوجود لا ينقسم بالحمل على كثيرين مختلفين بالعدد وإلّا لكان معلولا . ( كفص ، 4 ، 13 ) - وجوب الوجود لا ينقسم بأجزاء القوام مقداريّا كان أو معنويّا ، وإلّا لكان كل جزء من أجزائه : إما واجب الوجود فكثر واجب الوجود . وإما غير واجب الوجود وهي أقدم بالذات من الجملة فتكون الجملة أبعد من الوجود . ( كفص ، 4 ، 15 )

وجوب الوجود بالذات

- وجوب الوجود بالذات لا ينقسم بالفصول ولو كان لكان الفصل مقوّما له بوجود أو كان داخلا في ماهيّته إذ ماهيّته الوجود نفسه . ( كفص ، 4 ، 11 )

وجود

- نقسم الوجود إلى الواجب والممكن . ( رتع ، 5 ، 18 ) - الوجود من لوازم الماهيّات لا من مقوّماتها ، لكن الحكم في الأول الذي لا ماهيّة له غير الإنيّة يثبت أن يكون للوجود حقيقة إذا كان على صفة وتلك الصفة هكذا الوجود . وليس هكذا الوجود ووجود المخصّص بالتأكّد بل هو معنى لا اسم له يعبّر عنه بتأكّد الوجود ويثبت أن يكون أولى ما يقول فيه أن حقيقة الواجبية بالمعنى المطلق لا الواجبية بالمعنى العام ؛ ومعناه أنه يجب له الوجود وقد يعبّر عن القوى باللوازم إذ ليس نعرف حقيقة كل قوة . ولو كانت تعرف حقيقة الأول لكان وجوب الوجود شرح اسم لتلك الحقيقة . ( رتع ، 6 ، 4 ) - معنى الوجود قد يدلّ عليه بلفظه الخاص به مثل قولنا موجود ووجد ويوجد وكان ويكون وما أشبه ذلك من الألفاظ التي تسمّى الكلم الوجودية . وقد يدلّ عليه بالألفاظ التي تسمّى الكلم على الإطلاق فإن بنية الكلمة نفسها تدلّ على معنى الوجود لأنها إذا استعملت محمولة دلّت على معنى مرتبط بموضوع ففي قوتها الدلالة على معنى الارتباط . ( شع ، 17 ، 8 ) - معنى الوجود : إما أن يؤخذ مطلقا ، وإما أن يؤخذ بشريطة تبيّن عن كيفيّة وجود المحمول للموضوع . فالشريطة هي التي تدلّ على كيفيّة الوجود وتسمّى الجهة ؛ والأقاويل التي يشترط فيها ما يدلّ على كيفية الوجود تسمّى الأقاويل ذوات الجهات ، فتنقسم الثلاثية والثنائية كل واحدة منها إلى ذوات الجهة وإلى غير ذوات الجهة . ( شع ، 17 ، 15 ) - إنّ لفظة الموجود وهي أوّل ما وضعت في العربيّة مشتقّة ، وكلّ مشتق فإنّه يخيّل ببنيته في ما يدلّ عليه موضوعا لم يصرّح به ومعنى المصدر الذي منه اشتق في ذلك الموضوع ، فلذلك صارت لفظة الموجود