تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 704

مساهمون:

صالفارابي ٧٠٤
بأن الرباط الذي يربطها واحد في العدد . ( كوا ، 76 ، 8 )

واحد بالنوع

- الواحد بالنوع يقابله الكثير بالنوع ، وهو الذي كل واحد منه تحت جنس عال خاص به . والكثير المقابل لكل صنف من هذه الأصناف من أصناف الواحد . ( كوا ، 62 ، 2 )

واحد حق

- بيّن ( أرسطو ) أنّ الواحد الحق هو الذي أفاد سائر الموجودات الواحدية . ثم بيّن أنّ الكثير بعد الواحد ، لا محالة . وأنّ الواحد تقدّم الكثرة . ثم بيّن أنّ كل كثرة تقرب من الواحد الحق كان أول كل كثرة مما يبعد عنه ؛ وكذلك بالعكس . ( كجم ، 102 ، 9 )

واحد في القول الجازم

- يريد ( أرسطو ) أن معنى الواحد في القول الجازم هو أحد هذين المعنيين . أما في الجازم الحملي البسيط فأن يكون محموله معنى واحدا وموضوعه معنى واحدا . وأما في الجازم الشرطي فأن تكون الشريطة تربط أحد القولين بالآخر . ويكون القول الجازم كثيرا متى كان محموله أو موضوعه دالّا على معان كثيرة أو أن تكون أقاويل كثيرة ليست مرتبطة بحرف الشريطة . ( شع ، 58 ، 1 )

واحد مقول على كثير

- موضوع الواحد المقول على كثير كثير ضرورة فلا يصدق الواحد عليه إن لم يكن كثيرا . فأول ذلك ما هو واحد بالجنس ، أو الواحد بالنوع ، أو الواحد بالقول الدالّ عليه ، المحمول عليه واحد بالعدد وهو كثير ، وأقلّ ذلك اثنان . وكذلك الذي عنصره واحد فإنه كثير يقال عليه إنه واحد بالعنصر . وكذلك سائر ما هو واحد بالموضوع . ( كوا ، 71 ، 5 )

واحد وكثرة

- كما أنّ أفلاطون بيّن في كتابه المعروف " بطيماوس " أنّ كل متكوّن فإنما يكون عن علّة مكوّنة له اضطرارا ، وأن المتكوّن لا يكون علّة لكون ذاته ؛ كذلك أرسطوطاليس بيّن في كتاب " أثولوجيا " أن الواحد موجود في كل كثرة ، لأن كل كثرة لا يوجد فيها الواحد لا يتناهى أبدا البتة . ( كجم ، 102 ، 1 )

واحد وكثير

- قد حصل الآن كثير موضوع للواحد وكثير مقابل للواحد وكثير حادث عن الواحد . وليس يمكن أن يكون الكثير الموضوع للواحد مقابلا للواحد الذي يوصف به ، لأن الشيء ليس يوصف بضدّه إلّا بالعرض . وليس يمكن أن يكون الكثير الحادث عن الواحد جزءا لكثير مضادّ للواحد ، لأن الشيء ليس يحدث عن ضدّه فيكون جزءا مما به قوامه إلّا بالعرض -