الناموس ودروسها يكون من جهتين :
إحداهما لمرور الأزمان الطوال عليها ، والأخرى للحوادث العامّة التي تحدث في العالم مثل الطوفانات والأمراض الوبئة المفنية للناس . ( كنو ، 16 ، 21 )
نواميس وسنن
- بيّن ( أفلاطون ) أن الناس متى كانوا أخيارا أفاضل فلا حاجة بهم إلى السنن والنواميس البتّة ، ويكونون سعداء جدّا ، وإنّما الحاجة إلى النواميس والسنن لمن كانت أخلاقه غير سديدة ولا مستقيمة ، وذكر أيضا أنّ التذاكير التي تجدها أهل المدينة في السنن القديمة تنفعهم في قلّة الحاجة إلى أصحاب النواميس وفي تهذيب الأخلاق ، وكذلك ما يوجد منها في أقاويل الشعراء وفي السنن العامّة والأمثال السائرة . ( كنو ، 41 ، 22 )
نوع
- النوع مرتّب تحت الجنس القريب منه ، والشخص مرتّب تحت النوع . ( كأم ، 67 ، 22 )
- النوع متى كان له حدّ مساو له في الحمل ، فزيد على أجزاء الحدّ محمول أعمّ من النوع ، بقيت مساواة الحمل على حالها .
( كأم ، 79 ، 18 )
- النوع هو المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو . وبيّن أن هذا النوع هو النوع الأخير ، فإن النوع المتوسط هو جنس ، وإنما يخالفه بالإضافة فقط ، لأن الجنس إنما يسمّى نوعا بالإضافة إلى جنس أعمّ منه يحمل عليه .
( كجد ، 87 ، 14 )
- النوع لا يستعمل من جهة ما هو نوع لموضوعه محمولا أصلا في مطلوب جدلي ، لأنه إذا كان محمولا على أنه نوع لموضوعه كانت القضية شخصية ، ولا تكون جدلية بل خطبية وشعرية . ( كجد ، 88 ، 7 )
- لمّا كان النوع قد ينعكس على حدّه وعلى خاصّته أمكن أن يحمل عليها . ( كجد ، 88 ، 10 )
- الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء :
أحدها الواحد بعينه في الجنس ، مثل الإنسان والفرس هما واحد بعينه في الجنس . والثاني الواحد بعينه في النوع ، كقولنا زيد وعمرو واحد بعينه في أنهما إنسان . والثالث الواحد بعينه في العرض وهي التي يحمل عليها عرض واحد ، كقولنا اللبن والثلج واحد بعينه في إنهما أبيض . والرابع هو ما اشتركا في نوع واحد وفي جلّ أعراضهما ، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة . والخامس الواحد بعينه في العدد . ( كجد ، 89 ، 6 )
- الواحد بعينه على حسب قسمته ثلاثة أنحاء : الواحد بعينه في الجنس والواحد بعينه في النوع والواحد بعينه في العدد ، ويقابل كل واحد منها غيرها . ( كجد ، 90 ، 1 )
- الواحد بعينه في النوع يقابله الغير في النوع ، وهي التي تدخل تحت أنواع