تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
يقول عند القعود ( 1 ) للاستنجاء اللهم أنى أسألك اليمن والبركة وأعوذ بك من السوء والهلكة وعند ( 2 ) ستر العورة حصن فرجى واستر عورتي ولا تشمت بي الأعداء وعند المضمضة والاستنشاق اللهم لقني ( 3 ) حجتي وأذقني عفوك ولا تحرمني رائحة الجنة وعند غسل الوجه اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه ( 4 ) ولا تسود وجهي يوم تبيض الوجوه وعن غسل اليد اليمنى اللهم أعطني كتابي بيمنى والخلد ( 5 ) بشمالي وعند الشمال اللهم لا تؤتني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وعند التغشي * اللهم غشني برحمتك فاني أخشى عذابك * وعند مسح الاذنين اللهم لا تقرن ناصيتي إلي قدمي واجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ( 6 ) وعند غسل القدمين * اللهم ثبت قدمي على صراطك المستقيم ( و ) الخامس ( توليه بنفسه ) فلو تولاه غيره أجزأه ( 7 ) وكره الا لعذر ( و ) السادس ( تجديده بعد كل مباح ( 8 ) مستحب اجماعا فإن كان مندوبا
شرح
اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين واغفر لي انك على كل شئ قدير الا كتب في رق ثم ختم عليها ثم وضعت تحت العرش حتى تدفع إليه بخاتمها يوم القيامة اه‍ غ وكذلك يستحب للانسان أن يقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر فقد روى عن علي عليلم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال إذا فرغت من الوضوء فاقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر فمن قرأها عند فراغه من الوضوء كتب الله له عبادة خمسين ألف سنة قيام ليلها وصيام نهارها اه‍ سلوك فإذا أراد دخول باب المسجد قال اللهم افتح لي أبواب رحمتك وغلق عني أبواب سخطك فإذا تقدم إلى مصلاه قال اللهم اجعلني من أوجه من توجه إليك ومن أقرب من تقرب إليك وأنجح من طلبك اه‍ ارشاد ( * ) خبر وعن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وآله قال من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صادقا من قلبه فتح الله له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء اه‍ شفا ( 1 ) قبل كشف العورة وقرز وقيل بعد إزالة النجاسة ( 2 ) أي بعد اه‍ ( 3 ) وفي هامش الوابل في مجموع الزوايد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله لا يقولن أحدكم اللهم لقني حجتي فإن الكافر يلقن حجته ولكن يقول اللهم لقني حجة الايمان عند الموت وهي الشهادتان عند الموت اه‍ ان رواه الطبراني في الأوسط لكن يقال هذا مروى عن علي عليلم وهو توقيف ورواية علي عليلم بالمراحل عن أبي هريرة اه‍ ( 4 ) وفي الأثمار وجوه قيل جاءت به السنة وان خالف القرآن اه‍ ( 5 ) المعضد الذي يجعل في العضد من حلي اه‍ ( 6 ) وعند مسح الرقبة اللهم أعتق رقبتي من النار وقني الأغلال يوم الحساب اه‍ نسخه ( 7 ) في غير العورة الا لعذر وقرز ( * ) أما تقريب الاناء وصبه على يده ونحو ذلك من دون مباشرة فلا كراهة ولا منافاة لما ذكره اه‍ ح اث وقرز ( 8 ) الأولى ان يقال ويسن لكل فريضة وندب لكل مباح فإذا نوى الظهر والعصر مثلا فإنه يسن له اعادته للعصر وإن كان داخلا في نية الأولى وذلك لقوله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة فظاهره لكل فريضة ولذا أوجبه قوم منهم الناصر أبو الفتح الديلمي والإمام القاسم وداود ولقوله صلى الله عليه وآله الوضوء ؟ على نور وفي رواية البخاري والترمذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتوضأ لكل فريضة اه‍ ح فتح ( * ) فإن نوى بالوضوء تجديده بعد كل مباح ثم بعد كماله ذكر أنه قد أحدث وجب عليه إعادة الوضوء بل لا يجب اعادته لأنه قد نوى للصلاة فكفت هذه النية اه‍ ح لي فإن لم ينويه للصلاة بل نوى التجديد فقط لم يكف وقرز ( * ) مما يعد أعراضا عن الصلاة
شرح الأزهار — صفحة 94 | الإمام أحمد المرتضى