وقد زارني بعد الهدوّ خياله * فجدّد من شوقي وما كان أخلقا !
فلله مردود إليّ طروقه * وما كنت أرجو منه باللّيل مطرقا
ولي من قصيدة أولها :
قد كان عند كنّ السّول * وطرقنني وهنا بأجواز الرّبا
وطروقهنّ على النّوى تخييل * يا ليت زائرنا بفاحمة الدّجى
لم يأت إلّا والصّباح رسول * فقليله وضح الضّحى مستكثر
وكثيره غبش الظّلام قليل * ما عابه ، وبه السّرور ، زواله
فجميع ما سرّ القلوب يزول
هذه الأبيات لا فقر بها إلى تفسير وتنبيه ، كما لا حاجة بها إلى مدح وإطراء .
ولي من قصيدة أولها :
ما قرّبوا إلّا لبين نوقا * طرق الخيال ولم يكن قبل النّوى
هذا الخيال لنا هناك طروقا * لم أدر ما هو غير أنّ طروقه
أغرى بشائقة القلوب مشوقا
ولي من قصيدة أولها :
وزور زارنا واللّيل داج * وقد ملأ الكرى منّا العيونا
يريني أنّه ثان وسادي * مضاجعة وزور ما يرينا
نعمت بباطل ويودّ قلبي * ودادا لو يكون لنا يقينا
ولي من قصيدة أولها :
إنّ على رمل العقيق « 1 » خيما
هامش
( 1 ) قال ياقوت في معجم البلدان ( 4 / 138 ) :
العقيق : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وقافين بينهما ياء مثناة من تحت .
قال أبو منصور : والعرب تقول لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه عقيق ، وفي بلاد العرب : أربعة أعقه وهي أودية عادية شقتها السيول .
وقال الأصمعي : الأعقة الأودية فمنها : عقيق عارض اليمامة : وهو واد واسع مما يلي العرمة يتدفق فيه شعاب العارض وفيه عيون عذبة الماء . -