پرش به محتوای اصلی

الديوان — صفحه 585

پدیدآورندگان:

ص۵۸۵
فلست لدى حكم العشيرة شيخها * إذا لم تكن يوم الطّعان فتاها وكيف ولم تحمل بظهرك ثقلها * تدور على قطب نصبت رحاها ؟ وما سدتها في يوم سلم ولم تكن * بسيّدها في الضّرب يوم وغاها فكن إن أردت العزّ فيها مسالما * شفار مواضيها وزرق قناها فلى في معاريض الكلام تعلّة * ومن علل الأدواء منه شفاها « 1 » فإن يمكن التّصريح صرّحت آنفا * وروّيت أحشاء أطلت ظماها وإلّا فجمجام من القول سائر * بأيدي عناق النّاعجات كفاها « 2 »
* * *

وقال في الحماسة :

نجوت القنا والبيض تدمى متونها * ولم أنج يوما من مقال سفيه ففخر الفتى بالفضل منه وعنده * أجلّ له من فخره بأبيه فكم بين عرض سالم وممزّق * وكم بين مرء خامل ونبيه وكم قلت للنّفس العزوف لدى الوغى * ردى مكرعا من قبل أن ترديه « 3 » ولا تطلبي منى الفرار على الرّدى * فإنك إن رمتيه لم تجديه
* * *
پاورقی
( 1 ) المعاريض : جمع المعراض ، وهي التورية بالكلام ، والتعلة : ما يتعلل به كما يقال : له في المعاريض مندوحة عن الكذب . ( 2 ) الجمجام من القول : غير المبين والمخفى ، والناعجات : النوق الجميلة السريعة واحدتها الناعجة . ( 3 ) العزوف : المنصرفة الزاهدة ، والمكرع : المشرب .