تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وأتتك عفوا كلّ وطفاء الكلى * ملأى من اللّمعان والجلجال « 1 » وإذا مضت عجلى استنابت غيرها * كيلا تضرّ بذلك الإعجال وإذا انقلبت إلى الجنان فإنّما * ذاك التفرّق غاية الإقبال ولقيت من عفو الإله وصفحه * فوق الذي ترجو بغير مطال وإذا نجوت السّوء في يوم به * كان الجزاء فإنّ كعبك عال
* * *

وقال في الأدب :

ومن عجائب أمرى أنّنى أبدا * أريد من صحّتى ما ليس يبقى لي هل صحّة من سقام لادواء له * وكيف أبقى ولمّا يبق أمثالي ؟ وما أريد سوى عين المحال فلا * سبيل يوما إلى تبليغ آمالي
* * *

وقال فيه كذلك :

واللّه لاذقت يوما * مرارة للسّؤال ولا سمحت بعرضي * وقاية دون مالي ولا رضيت قرارا * إلّا قلال المعالي
* * *

وقال فيه أيضا :

واللّه لا كان لي مال أضنّ به * ولا رددت بغير النّجح سؤالي
هامش
( 1 ) الوطفاء : من السحاب التي قد تدلت ذيولها لكثرة مائها ، والكلى : جمع الكلية ، والجلجال : الصوت الشديد .
الديوان — صفحة 366 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد